مجمع الفكر الإسلامي

7

موسوعة مؤلفي الإمامية

البروساوي ( ت 968 ه ) وطبع هذا الكتاب في ( 3 ) مجلّدات بحيدرآباد الدكن بأمر السلطان آصف جاه السابع ( ت 1386 ه ) ، وألّف ابنه الشيخ محمد أفندي طاش كبرىزاده ( ت 1026 ه ) « موضوعات العلوم » المطبوع سنة ( 1313 ه ) بمطبعة الإقدام في استنبول . وسجّل القرن الحادي عشر تأليف الشيخ مصطفى أفندي المعروف بكاتب چلبي ( ت 1067 ه ) لكتابه الشهير « كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون » الذي جمع فيه أسماء ( 20000 ) كتاب من مؤلفات علماء الإسلام ، وطبع بأوروبا وبيروت وطهران ، وتأليف الملّا عبد اللطيف بن محمد بن مصطفى المعروف برياضيزاده الرومي الحنفي ( ت 1078 ه ) ل « أسماء الكتب » الذي أورد فيه بعض من لم يذكر في « كشف الظنون » ، كما دوّن الشيخ محمد عزّتي أفندي المعروف بوشنه‌زاده الاسلامبولي ( ت 1092 ه ) ذيلا ل « كشف الظنون » ، والسيّد حسين العباسي النبهاني الحلبي ( ت 1096 ه ) كتاب « التذكار الجامع للآثار » . وللقرن الثاني عشر شواهده من الفهارس أيضا ، أبرزها : « كتاب المؤلفين والمؤلفات » للشيخ محمد بن أبي الفتوح الصديقي الحنفي الذي فرغ منه سنة ( 1180 ه ) ، و « فهرست الكتب والرسائل » للشيخ إسماعيل بن عبد الرسول الأجيني ( ت 1183 / 1184 ه ) ، و « معجم العلوم والحرف » للشيخ عبد النبي بن عبد الرسول العثماني الحنفي الهندي ، و « تنويع العلوم » للشيخ محمد بن علي السهروردي الكردي ( ت 1200 ه ) . كما اشتمل القرن الثالث عشر على عدّة تصانيف مهمّة في هذا المجال ، منها : « أنواع العلوم » للعلّامة شمس الدين علي الحسيني الشيرازي ( ت 1205 ه ) ، وذيل ل « كشف الظنون » باسم « آثار نو » للشيخ أحمد طاهر أفندي المعروف بحنفيزاده ( ت 1217 ه ) ، وذيل آخر لم يتمّ ل « كشف الظنون » تأليف عارف حكمت بك شيخ الإسلام ( ت 1275 ه ) ، و « كشف الحجب والأستار عن وجه الكتب والأسفار » للسيّد إعجاز الكنتوري الهندي ( ت 1286 ه ) ، و « مؤلفات الشيعة » للسيّد محمد حسن الإصفهاني الهندي ( ت ح 1290 ه ) في عدة مجلّدات إلّا أنّه لم يكمله ولم يطبع ، و « أبجد العلوم » لصديق بن حسن القنوجي الذي فرغ منه سنة ( 1290 ه ) وطبع بالهند في ( 1296 ه ) . أمّا القرن الرابع عشر فقد اتّسع فيه نطاق الفهارس وتضاعفت أعدادها وتنوّعت إلى حدّ يصعب معه الحصر والاستقصاء ، حيث أصبحت الجامعات ومراكز النشر ومؤسسات التحقيق ودور الصحافة والمكتبات والشخصيات المعنيّة والمتخصّصة بالببليوغرافيا تفهرس ما بحوزتها أو ما تراه ضروريا من التراث ، ويمكن أن يعدّ من أكثر تلك الفهارس أهمية ما يلي : « مرآة الكتب » للشيخ علي بن موسى بن محمد شفيع الخراساني التبريزي ( ت 1330 ه ) ، و « إيضاح المكنون » و « هديّة العارفين » للشيخ إسماعيل باشا بن محمد أمين بن الأمير سليم الباباني البغدادي ( ت 1339 ه ) المطبوع بإسلامبول سنة ( 1366 ه ) ، و « معجم المصنّفين » لعدد من علماء الهند ، وقد طبع في بيروت سنة ( 1344 ه ) بأمر السلطان آصف جاه السابع ، و « كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار » للسيّد أحمد الصفائي الخوانساري ( ت 1359 ه ) ، و « أعيان الشيعة » للسيّد محسن الأمين ( ت 1371 ه ) ، وكتابه موسوعة رجالية نفيسة تصدّت لسرد حياة ( 11733 ) مؤلفا شيعيا من القرن الأوّل إلى الرابع عشر الهجريين بترجمة مفصّلة وعرض إجمالي للمؤلفات ، طبع في ( 45 ) مجلدا بدمشق ما بين سنة ( 1354 ه ) و ( 1378 ه ) . ثم جاء « الذريعة إلى تصانيف الشيعة » للشيخ آقا بزرگ الطهراني ( ت 1389 ه ) ، وهو أكبر دائرة معارف لكتب الشيعة امتازت بدقّتها وشمولها ، وتحمّل مؤلفها عناء أسفار