المناوي
237
فيض القدير شرح الجامع الصغير
حب هق عن أبي هريرة ، حم عن أبي أمامة ) وسنده صحيح 3077 ( الإمام ضامن فإن أحسن ) الطهور والصلاة ( فله ) الأجر ( ولهم ) أي المأمومين الأجر كذلك ( وإن أساء ) في صلاته أو طهوره بأن أخل ببعض الأركان أو الشروط ( فعليه ) الوزر والتبعة ( ولا عليهم ) وتمام الحديث كما في ابن ماجة : كان سهل بن سعد الساعدي يقدم فتيان قومه يصلون بهم فقيل له : تفعل ذلك ولك من القدم ما لك قال : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول : الإمام فذكره ( ه ك عن سهل بن سعد ) الساعدي . 3078 ( الإمام ) الأعظم ( الضعيف ) عن إقامة الأحكام الشرعية ( ملعون ) أي مطرود من منازل الأبرار وعليه التخلي عن منصبه إن أراد الخلاص في الدنيا والآخرة وعلى الأمة نصب غيره ، وإنما خصه بهذا الوعيد لأنه مسؤول عن رعيته متحمل بكل ما يأتون من أوزار ( طب عن ابن عمر ) بن الخطاب . 3079 ( الأمانة ) أي كثرتها وقوتها ( في الأزد والحياء في قريش ) أي هما في القبيلتين أكثر منهما في غيرهما ( طب عن أبي معاوية بن الأزدي ) . 3080 ( الأمانة غنى ) بوزن رضى : أي هي سبب الغنى ، لأن من اتصف بها رغب الناس في معاملته فيحسن حاله ويكثر ماله ( القضاعي ) في الشهاب ( عن أنس ) بن مالك رضي الله عنه . 3081 ( الأمانة تجلب ) وفي رواية تجر ( الرزق ) أي هي سبب لتيسيره وحلول البركة فيه وحب الناس له ، ( والخيانة تجلب الفقر ) أي تمحق بركة الرزق وتنفر الناس عن صاحبها ( فر عن جابر ) بن عبد الله ( القضاعي ) في الشهاب ( عن علي ) بإسناد حسن . 3082 ( الأمراء من قريش ما عملوا فيكم ) أي مدة دوام معاملتهم لكم ( بثلاث ) من الخصال