منيع عبد الحليم محمود

32

مناهج المفسرين

احترام واعزاز . وقبل سهل فم أبى داود ، لأنه ينطق بالسنة ويلغها للناس . وأبان سهل بذلك عن تواضع جم ، واحترام عميق للسنة ولمن يخدمون السنة . ومن كلماته الحكيمة الدالة على كمال الاقتداء : « ما عبد اللّه بشيء أفضل من مخالفة الهوى » « ما أعطى أحد شيئا أفضل من علم يستزيد افتقار إلى اللّه » وكانت وفاته بالبصرة سنة ثلاث وثمانين ومائتين بعد حياة مباركة ، رحمه اللّه ونفع به .