يوسف المرعشلي

1025

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر

وله : تأليف رد فيه على الشيخ عبد الكبير الكتاني في تأليفه الذي سماه : « شرب أهل الصفا فيما خص اللّه به أبناء المصطفى » ، حيث ناقش فيه الإمام القصّار وانتصر لمذهب الإمام ابن عربي الحاتمي في آية التطهير ، وقد أطال صاحب الترجمة في مناقشة التأليف المذكور منتصرا لمذهب الإمام القصار ولذلك سماه « تنقيح بالوفاء لمؤلف مشرب أهل الصفاء » . يقع في سفر وسط . وله : تأليف في الانتصار لطريقة الشيخ أبي الفيض محمد بن عبد الكبير الكتاني الشيخ الشهير ورد فيه على تأليف الشيخ الشهير محمد ابن الطيب البوعزاوي المتوفى عام اثنين وثلاثين وثلاثمائة وألف ، الذي طعن فيه على الطريقة الكتانية ، يقع في نحو ستة كراريس . وله : « فهرسة » ذكر فيها أشياخه لم تتم . إلى غير ذلك من التآليف والتقاييد . تولّى العضوية بمجلس الاستئناف الشرعي مدة ، وقضاء مدينة زرهون ومكناس . وفي عام ستة وأربعين وثلاثمائة وألف تولّى قضاء فاس بالسماط بدلا عن شيخنا أبي عبد اللّه محمد ابن رشيد العراقي إلى عام خمسين وثلاثمائة وألف ، ثم قضاء مدينة وزان ، ثم رجع إلى قضاء مكناس وعليها توفي . قال ابن سودة : جلست إلى دروسه بالقرويين بين العشاءين في « صحيح البخاري » لما كان قاضيا بفاس ، واستفدت منه كثيرا ، فكان يملي في ذلك ما يدل على تحقيقه واطلاعه رحمه اللّه . وبالجملة فهو من آخر الناس بالمغرب علما وورعا . ولما ولي القضاء بفاس أظهر أولاده بها بعض الطيش والكبر ولم يتنبه لذلك ، فنقم الناس عليه فعل أولاده ولم يقدر أحد على تبليغ ذلك له ، حياء منه وتقديسا له ، لأنه كان مهابا قليل الكلام ، فكان ذلك من الأسباب الداعية لتأخيره عن قضاء مدينة فاس ، ونقله إلى مدينة وزان ، وتولية إسماعيل بن المأمون الإدريسي المتوفى عام تسعة وسبعين وثلاثمائة وألف . توفي صاحب الترجمة رحمه اللّه بمكناسة الزيتون إثر رجوعه من أداء فريضة الحج صبيحة يوم الجمعة ثامن وعشري محرم الحرام فاتح عام سبعة وستين وثلاثمائة وألف ، ودفن بقبة ضريح المولى إسماعيل في الركن اليسار للداخل إليها ، وكانت له جنازة حافلة لما يعلم الناس من علمه ودينه . الإسكندراني « * » ( 000 - 1306 ه ) محمد بن أحمد الإسكندراني : طبيب ، باحث ، من أهل الإسكندرية . عمل في العسكرية البحرية بمصر إلى سنة 1256 ه . ورحل إلى دمشق فتولّى رياسة أطباء الجيش إلى سنة 1258 ، وتوفي بدمشق . من كتبه : - « كشف الأسرار النورانية القرآنية فيما يتعلق بالأجرام السماوية والأرضية والحيوانات والنباتات والجواهر المعدنية » . ( ط ) ثلاثة أجزاء . - « تبيان الأسرار الربانية بالنباتات والمعادن والخواص الحيوانية » . ( ط ) . - « الأزهار المجنية في مداواة الهيضة الهندية » . ( ط ) . - « البراهين البينات في بيان حقائق الحيوانات » . ( ط ) معظمه . محمّد المنينيّ « * * » ( 1251 - 1316 ه ) مفتي الشام العام وشيخ الحنفية فيها : السيد محمد ابن السيّد أحمد ابن السيد إسماعيل بن أحمد بن علي بن عمر بن صالح بن أحمد ، المنيني ، ثم الدمشقي . أصل أسرته من طرابلس الشام ، ارتحل جده الشهاب أحمد بن علي بن عمر ( ت 1108 ه ) إلى صالحية دمشق ، وبعد أن استعدّ لإقراء العلوم ، رحل

--> ( * ) « تراجم أعيان دمشق » للشطي : 31 ، و « معجم المطبوعات » : 438 ، وعنه Brock . S . 2 : 778 و « الأعلام » للزركلي : 6 / 21 . ( * * ) « حلية البشر » للبيطار : 3 / 1183 ، و « أعيان دمشق » للشطّي ص : 378 ، و « منتخبات التواريخ لدمشق » للحصني : 2 / 788 ، و « عرف البشام » للقاسمي ( خ ) 226 ، و « الأعلام الشرقية » لمبارك : 3 / 77 ، و « تاريخ علماء دمشق » للحافظ : 1 / 157 .