يوسف المرعشلي

1654

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر

- « حسن الصياغة في فنون البلاغة » . - « عنوان الظرف في علم الصرف » . - « المبادئ النافعة في تصحيح المطالعة » . هارون المرجاني - شهاب الدين هارون بن بهاء الدين بن سبحان القازاني ( ت 1306 ه ) . الوزير الودغيري « * » ( 000 - 1378 ه ) هاشم بن أحمد بن هاشم الودغيري الحسني الشهير بالوزير ، أطلق عليهم هذا اللقب لأن عليهم ولادة من جهة الأم لأولاد الوزير الغسانيين البيت الشهير بفاس والأندلس ، وقد انقرضوا منها . الشيخ الصالح المتبتل الخير الذاكر المتعبد ، كان لا يخرج من ضريح المولى إدريس بن إدريس رضي اللّه عنهما ، فلا تراه إلّا ذاكرا أو مصليا . أخذ عن والده الشيخ أحمد المتوفى عام ثمانية وثلاثين وثلاثمائة وألف وهو عمدته . قال ابن سودة : كنت أتصل به كثيرا وأتبرّك به ويدعو لي بالخير ويرشدني إلى الاستعداد للآخرة . توفي رحمه اللّه في أواخر جمادى الثانية عام ثمانية وسبعين وثلاثمائة وألف ، ودفن بالقباب قرب قبة الشيخ الوزير هناك . هاشم أشعري الجومباني - محمد هاشم أشعري ( ت 1366 ه ) . هاشم الخطّاط - هاشم بن محمد بن درباس البغدادي ( ت 1393 ه ) . هاشم الخطيب - محمد هاشم بن رشيد الحسني الدمشقي ( 1378 ه ) . هاشم الخليلي - محمد هاشم الشريف ( ت 1350 ه ) . هاشم شطا المكي « * * » ( 1302 - 1380 ه ) السيد هاشم بن عبد اللّه بن عمر بن محمد شطا بن محمود ، العلامة الفقيه ، الحسيني الشافعي ، الملقّب كجد والده بزين العابدين . وآل شطا من بيوت العلم المعروفة بمكة المكرمة كما لا يخفى ، وجد المترجم هو العلامة السيد عمر بن محمد شطا الأخ الأكبر للسيد بكري شطا صاحب « إعانة الطالبين » ، توفي سنة 1331 ه ، درّس بالمسجد الحرام ، وكان يقرأ كتبا معلومة على الدوام . وقال في « نشر النور والزهر » : تجد له مشيخة على كثير من العلماء المدرّسين بالمسجد الحرام ، كان على الدوام متفرّغا لنفع الأنام ا ه . أما والد المترجم فتوفي في حياة أبيه . ولد صاحب الترجمة في سنة 1302 ه تقريبا ، ونشأ بها نشأة طيبة ، فحفظ القرآن الكريم ، ثم حفظ « الآجرومية و « الألفية » و « متن أبي شجاع » و « الزبد » ، ثم شرع في عرض ما يحفظ من المتون على المشايخ ، ثم اجتهد في التحصيل على كبار علماء مكة المكرمة ، فقرأ على العلامة السيد أحمد بن أبي بكر شطا المتوفى سنة 1332 وهو شيخ تخريجه وانتسابه وقدوته في علومه وآدابه . وله مشايخ آخرون قرأ عليهم واستفاد منهم ، منهم مفتى الشافعية الشيخ محمد سعيد بابصيل المتوفى سنة 1330 ه ، والشيخ عمر باجنيد الكندي المتوفى سنة 1354 ه ، والسيد حسين بن محمد الحبشي المتوفى سنة 1330 ه ، وشيخ العربية جمال مالكي المتوفى سنة 1349 ه ، وغيرهم . وجدّ في التحصيل ، واجتهد في التكرار والمطالعة ، وحقّق وبرز في الفنون لا سيما الفقه والعربية . وكل مشايخه أجازوه من الوافدين الشيخ يوسف بن إسماعيل النبهاني . وتصدّر للتدريس بالمدرسة الصولتية سنوات عديدة وأعواما مديدة في عدة فنون ، بالإضافة إلى الدروس التي كان يلقيها بالحرم المكي الشريف . وكان حسن التقرير ، صحيح العبارة ، عالما فقيها مشاركا ، كثير التواضع ، عديم الترافع من العاملين ، عفيفا تقيّا .

--> ( * ) « سلّ النصال » لابن سودة ، ص : 172 . ( * * ) « تشنيف الأسماع » ص : 565 - 566 .