يوسف المرعشلي

1655

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر

وكان رحمه اللّه محبّا للطلبة ، يحب المزاح ولكنه لا يقول إلا حقّا ، وكان الطلاب إذا سافروا إلى بلادهم أوصوا القادمين لمكة المكرمة بزيارة السيد هاشم والقراءة عليه ، لذا تجد منزله خاصة في موسم الحجّ غاصّا بالوافدين من الحجاج لزيارته . توفي ليلة الرابع والعشرين من شهر رمضان سنة 1380 ه ، وشيعت جنازته في اليوم التالي ، ودفن بحوطة السادة بالمعلى ، رحمه اللّه وأثابه رضاه . ابن سودة « * » ( 1289 - 1338 ه ) هاشم بن عبد الهادي ابن الشيخ المهدي بن الطالب ابن سودة ، شقيقه حدو العالم المدرّس المشارك . كانت ولادته عام تسعة وثمانين ومائتين وألف . أخذ عن عمه الشيخ المكي ابن سودة ، وعن عمه الشيخ محمد بن المهدي ابن سودة ، وعن جده من قبل الأم الشيخ أحمد بن الطالب ابن سودة ، وعن الشيخ عبد المالك بن محمد العلوي الضرير ، وعن الشيخ عبد اللّه ابن الشيخ إدريس البدراوي ، وعن الشيخ أحمد ابن الخياط وغيرهم . كانت له دروس في القرويين إلا أنه كان بائس الحظ لا يحضر درسه من الطلبة سوى القليل ، وذلك لضيق في عبارته . قال ابن سودة : اتصلت به لما بيننا من القرابة كثيرا ، توفي رحمه اللّه في عام ثمانية وثلاثين وثلاثمائة وألف . ودفن بزاوية جده أسفل العقبة الزرقاء . هاشم الخطّاط « * * » ( 1335 - 1393 ه ) هاشم بن محمد بن درباس ، أبو راقم القيسي البغدادي الخطاط : من كبار الخطاطين في العراق ، تعلم البغداد ومصر وتركيا . عمل خطاطا بمدرسة المساحة العامة ببغداد ( 1937 - 1960 م ) ، ثم رئيسا لقسم الخط العربي والزخرفة الإسلامية في معهد الفنون الجميلة ببغداد . وأصدر « مجموعة خطية مدرسية » بخط الرقعة ( 1946 م ) ، و « قواعد الخط العربي » ( ط ) . توفي ببغداد . وأقيمت له حفلة تأبين ، جمع ما قيل فيها ، في كتاب « ذكرى عميد الخط العربي » ( ط ) ، ولا يزال في مساجد بغداد كثير من آثاره الخطية . هاشم الودغيري الوزير - هاشم بن أحمد بن هاشم الفاسي ( ت 1378 ه ) . هاشم الوزير الودغيري - هاشم بن أحمد بن هاشم الفاسي ( ت 1378 ه ) . الهاشمي البنّاني - محمد الهاشمي بن البشير ( ت 1375 ه ) . الهاشمي ابن خضراء المغربي - الهاشمي بن عبد اللّه بن الهاشمي ( ت 1392 ه ) . الهاشمي ابن خضراء « * * * » ( 000 - 1392 ه ) الهاشمي ابن الشيخ عبد اللّه ابن الهاشمي ابن خضراء السلاوي ، العلامة المطلع المشارك ، المحرّر النحرير ، الولي الصالح ، العامل بعلمه ، القاضي الأعدل ، من آخر من مثّل القضاء على وجهه الأكمل ، بلا رشى ولا محاباة ولا مداهنة . قال أبو سودة : أخذ عن والده الشيخ عبد اللّه ابن خضراء وهو عمدته ، وأخذ عن علماء بلده سلا والرباط ، ولما قدم والده لفاس قاضيا عام ستة عشر وثلاثمائة وألف أخذ عن علمائها ، منهم سيدنا الجد أحمد بن الطالب ابن سودة وأجازه إجازة عامة ، والشيخ عبد السلام بن محمد الهواري ، والشيخ محمد - فتحا - ابن الشيخ قاسم القادري ، والشيخ أحمد بن محمد ابن الخياط ، والشيخ أحمد بن الجيلالي الأمغاري وغيرهم . تولّى القضاء في عدة جهات . ولما ولي القضاء بمقصورة الرصيف بفاس في حادي عشر شعبان عام ستة وأربعين وثلاثمائة وألف اتّصلت به وعرفته

--> ( * ) « سلّ النصال » لابن سودة ، ص : 21 . ( * * ) وليد الأعظمي في مجلة المجمع العلمي العراقي : 23 / 310 ، وأخبار التراث العدد : 54 ، و « الأعلام » للزركلي : 8 / 67 . ( * * * ) « سلّ النصال » لابن سودة ، ص : 214 .