يوسف المرعشلي
1016
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر
إجازة تتضمن سند المترجم لمحمد مطيع الحافظ الحمد للّه المفضل المنعام وكفى ، والصّلاة والسلام على عبده ورسوله وحبيبه محمد المصطفى ، وعلى آله وصحبه وللوفاء والصفا ، وبعد ، فلما كان الإسناد في العلوم من الدين ، ومن خصائص ديننا المحمدي القويم المتين ، اعتنى واهتم به أرباب العلوم وقادة الدين ، فلهذا رغب إليه أخي الفاضل والعالم العامل والصديق الكامل محمد مطيع بن محمد واصل ابن الشيخ عبد الرحيم دبس وزيت الملقب بالحافظ ؛ فقرأ عندي أوائل كتب الحديث العجلونية ، وطلب مني أن أجيز له إجازة عامة مطلقة لرجائه أن يكون من خدام علم الحديث ؛ فأجزت له إجازة عامة مطلقة في كل ما تصح لي روايته ، وتجوز لي إجازته من الفنون والعلوم ، ومن المنطوق والمفهوم بالشرط المعتبر عند أئمة الحديث وقادة الأثر ؛ وهو التحري والتثبت فيما يقوله وفيما يفتي ، وفيما يرويه ، وأن يقول فيما لا يدريه : لا أدري ، فإن لا أدري فيما لا يدريه كما قالوا نصف العلم ، واللّه سبحانه وتعالى هو الموفق . فلله الحمد ، لي أساتذة ومشائخ أجلّة ، وكانوا في الإفادات والإجادات والإرشادات كالشموس والأهلّة ، فأروي عن الجم الغفير عن الثقات كعمدة المفتين ببخارى سابقا العلامة الشيخ محمد إكرام بن السلام ، والعلامة الشيخ محمد عبد الباقي الأنصاري المدني ، والعلامة المحدث الشيخ عمر حمدان ، والمسند الحافظ السيد عبد الحي الكتاني ، والعلامة الأديب الشيخ محمد بأفضل الحضرمي ، والعلامة المحدث السيد عبد العزيز بن عبد الحكيم الطالقاني ، والسيد ثابت بن مولانا السيد فيضي التمنجاني شيخ الإسلام بفرغانة ، كلهم عن العالم نور الدين أبي الحسن محمد علي بن ظاهر الوتري الحسيني ، عن العلامة الشاه عبد الغني المجددي ، وعن العلامة السيد محمد بن خليل المشيشي القاوقجي ، كلاهما عن العلامة المسند الشيخ محمد عابد السندي الأنصاري المدني ، وله ثبت حافل اسمه « أصل الشارد » ، ومن مشائخه العلامة الشيخ محمد صالح العمري الفلاني ، عن والده العلامة عبد الحليم ، وعن الشيخ عبد الغني المجددي ، وعن مفتي الحنابلة بمكة المكرمة العلامة محمد بن حميد العنيزي الراوي عن أبي الثناء السيد محمود الألوسي ، وعن العلامة المسند إليه السيد أحمد دحلان ، وعن الشريفي محمد بن علي السنوسي م ، عن شيخ الإسلام عبد الحفيظ العجيمي ، ومفتي مكة المكرمة الشيخ عمر بن عبد الكريم العطار ، عن الحافظ السيد مرتضى الزبيدي ، ويروي مولانا الشيخ عبد الباقي الأنصاري المدني عن أستاذه العلامة المدقق أبي الحسنات محمد عبد الحي اللكنوي الأنصاري ، ويروي الشيخ عبد الباقي الأنصاري المذكور وكذا العلامة العارف بربه الشيخ فضل الرحمن الصديقي المرادآبادي ، عن الشيخ عبد العزيز العمري الدهلوي ، عن والده الشاه ولي اللّه ، وله ثبت مطبوع ، وأروي عن المحدث الصوفي السيد عبد الهادي الخوقندي ثم الحرمي ، عن العلامة عبد الجليل براده المدني ، عن عبد الغني ، وعن منة اللّه المالكي المصري ، وأروي عن العلامة المحقق السيد عبد القادر الشلبي المدني ، عن صاحب الحصون الحميدية العلامة حسين الجسر الطرابلسي الشامي ، عن العلامة السيد علاء الدين ، عن والده العلامة المدقق محمد أمين بن عابدين ، وله ثبت ، ومن مشائخه الأمير الكبير المصري ، والشيخ صالح الفلاني ، ويروي أشهر هؤلاء المشائخ عن العلامة السيد جعفر الكتاني ، والشيخ فالح بن محمد المالكي الظاهري ، وعن الشيخ عبد اللّه القدومي الحنبلي ، وعن حافظ الدنيا العالم الرباني السيد بدر الدين الحسني الدمشقي ، وأروي عن السيد الشريف المجاهد أحمد الشريف بن محمد السنوسي ، عن مشائخه ، عن جده العلامة السيد محمد بن علي السنوسي ، وأروي عن الشيخ عمر باجنيد ، والشيخ علي المالكي ، والحبيب عيدروس البار ، والشيخ عبد الستار الصديقي ، والشيخ عبد اللّه غازي المكي ، عن صاحب الإكليل على تفسير النسفي الشيخ محمد عبد الحق المكي ، عن الشيخ عبد الغني المجددي المذكور ، وأروي عن مشائخي الثقات مولانا الشيخ محمد أبي الخير الميداني ، والشيخ محمود بن رشيد العطار ، والشيخ صالح بن مصطفى بن عمر الآمدي ، والسيد إبراهيم الغلاييني ، والعلامة المعمر فوق المئة قاضي القضاة سابقا الشيخ عبد المحسن أفندي الأسطواني ،