يوسف المرعشلي
1017
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر
والعلامة مفتي الحنابلة الشيخ محمد جميل الشطي ، والشيخ العالم السيد محمد مكي الكتاني مفتي المالكية الدمشقيين ، وأروي عن أبي الحسن البناء مرتب مسند الإمام أحمد ، والشيخ مصطفى الحمامي ، والشيخ محمد زاهد الكوثري ، وشيخ الإسلام العلامة مصطفى صبري التوقادي الأصل ، والعلامة المحقق يوسف الدجوي المصريين ، وأروي عن الشريف عبد الرحمن زيدان نقيب الأشراف في المغرب الأقصى ، وعن السيد مربيه ربه محمد إبراهيم ، عن والده السيد ماء العينين ، وعن العلامة الشيخ محمد الخضر ، وعن أخيه الشيخ حبيب اللّه الشنقيطيين . وأروي عن العالم العامل محمد علي حسين الصديقي ، والشيخ عبد العليم الصديقي ، والشيخ مهدي حسن المفتي ، والسيد يوسف البنوي ، ويروي عبد القادر الشلبي المدني والشيخ صالح بن مصطفى الآمدي عن العلامة المعمر السيد عبد اللّه السكري الركابي ، عن جد الثاني ، عن الآمدي ، عن الحافظ الزبيدي . وأروي عن الشيخ عبد الهادي الحيدر آبادي صاحب الثبت ، وعند الشيخ عبد الهادي البوبالي محشي على مدارك التنزيل النسفي ، ولي مشائخ آخرون يطول ذكرهم . وأروي عن حضرة السيد محمد العربي العزوزي أمين الفتوى في الجمهورية اللبنانية ، ومولانا الشيخ محمد علي الأنسي رئيس المحكمة الشرعية في بيروت سابقا ، والشيخ عمر الرافعي عالم طرابلس وأديبها ، وفي هذا القدر كفاية لمن أراد وصل أسانيد العلوم والكتب والعناية . وأوصي نفسي أولا بتقوى اللّه تعالى في السر والعلن ، وكل من استفاد مني أو من أجزت له ، واتباع سنن حبيبه الأعظم صلى اللّه عليه وسلم ، وسنن خلفائه الراشدين فيما ظهر وما بطن ، وبأن يتأدب مع من مضى وسلف ، وبأن يحمل كلماتهم التي تخالف في بادي النظر الأصول والنصوص على محامل حسنة كما هو الواجب فيما شجر بين الصحابة الكرام ، وبأن لا يعصب لعالم على عالم إلا في الحق الواضح الذي لم يوجد دليل أصلا على خلافه ، فإن التعصب يعمي ويصم ، وأن نور العلم وبركته في التأدب بالعلماء والصالحين وهو أمر مهم ، وبأن يدعو لي ولمشائخي وأساتذتي لسعادة الدارين ، ولأصولي وفروعي ولإخواني في اللّه تعالى في الدين ، وما توفيقي إلا باللّه عليه توكلت وإليه أنيب ، وصلى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وأنصار دينه أجمعين ، وكانت هذه الإجازات في يوم السبت الثاني من جمادى الأولى عام 1380 ه في دمشق الشام حرسها اللّه تعالى عن النوائب والفتن والمحن ومن شر الأشرار واللئام . قد جرت عادة المحدثين أن يذكروا حديث الرحمة المسلسل بالأولية في الإجازات ، أو في أول الملاقاة تبركا به ولرجاء أن يتخلق به الموفق من قرائه وسامعيه فأقول : حدثني به جماعة الثقات هؤلاء المشائخ الأهلة ، وهو أول حديث سمعته منهم بالأولية الحقيقية أو الإضافية عن شيخهم السيد أبي الحسن محمد علي بن ظاهر الوتري المدني ، وهو أول حديث سمعوه منه قال : حدثني به مولانا الشاه عبد الغني المجددي المدني ، والسيد محمد بن خليل المشيشي القاوقجي ، وهو أول حديث سمعه منهما قالا : حدثنا به حافظ عصره العلامة محمد عابد الأنصاري المدني ، وهو أول حديث سمعناه منه قال : حدثني به السيد عبد الرحمن بن سليمان الأهدل الزّبيدي ، وهو أول حديث سمعته منه ، قال : حدثنا به العلامة أمر اللّه بن عبد الخالق المزجاجي بكسر الميم الزبيدي ، وأهو أول حديث سمعته منه قال : حدثنا به الحافظ محمد بن أحمد بن سعيد بن عقيلة المكي ، وهو أول حديث سمعته منه ( ح ) قالوا : حدثنا به مولانا السيد علي بن ظاهر الوتري ، وهو أول حديث سمعناه منه قال : حدثنا به العلامة أحمد منة اللّه الأزهري المالكي / 1287 ه وهو أول حديث سمعته منه قال : حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن عبد الكزبري الدمشقي ، وهو أول حديث سمعته منه قال : حدثنا بدر الدين محمد الشهير بابن بدير المقدسي ، وهو أول حديث سمعته منه قال : حدثنا أبو النصر مصطفى الدمياطي ، وهو أول حديث سمعته منه قال : حدثنا العلامة محمد بن أحمد عقيلة ، وهو أول حديث سمعته منه قال : حدثنا العلامة أحمد بن محمد الدمياطي الشهير بابن عبد الغني ، وهو أول حديث سمعته منه قال : حدثنا المعمر محمد بن عبد العزيز المنوفي ، وهو أول حديث سمعته منه قال : حدثنا المعمر أبو الخير بن عمّوس الرشيدي ، وهو أول حديث