يوسف المرعشلي

1601

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر

له كتب مطبوعة ، منها : - « منتهى آمال الخطباء » . ديوان خطب كبير . - « تاج الخطب المنبرية » . - « ديوان النفحات الزينية في الخطب المنبرية » . - « شجاعة رسول اللّه » . رسالة . - « غوث العباد ببيان الرشاد » . مصطفى الشربجي - مصطفى بن محمد بن أحمد ( ت 1301 ه ) . مصطفى الشّطّي - مصطفى بن أحمد بن حسن ( ت 1348 ه ) . مصطفى صادق الرافعي « * » ( 1298 - 1356 ه ) مصطفى صادق الرافعي ابن الشيخ عبد الرازق الرافعي القاضي الشرعي ابن سعيد الرافعي السوري الأصلي الطرابلسي ، وينتهي نسبه إلى الفاروق عمر بن الخطاب ، والأسرة الرافعية كانت تسمّى بآل البيساري ، وآخر من تسمّى منهم بذلك الشيخ عبد اللطيف البيساري ، ولما نبغ ابن الشيخ عبد اللطيف الشيخ عبد القادر الرافعي وعرف بالفضل وسعة العلم ، قال له أحد مشايخه ( أنت من رافعي لواء العلم ) فلقّب من ذلك اليوم الشيخ عبد القادر بالرافعي ، وكان المترجم له حنفي المذهب كسائر أسرته ، ولكنه درس مذهب الشافعي وكان يعتد به ، ويأخذ برأيه في كثير من مسائل العلم . ولد سنة 1298 ه / 1880 م في قرية بهتيم من قرى مديرية القليوبية ، وهي بلد والدته ، ولما بلغ السادسة من عمره بعث به والده إلى الكتّاب ، فتعلم مبادئ القراءة والكتابة ، وأخذ في حفظ القرآن ، وما جاءت سنته العاشرة حتى استظهره عن ظهر قلب حفظا وتجويدا . وكان في سني طفولته لا يعرف الكذب ، فسماه والده ( الصادق ) وبذلك سمي مصطفى الصادق . ولما بلغ الثالثة عشرة التحق بالمدرسة الابتدائية ، وتلقّى العلم في مدرسة دمنهور ، ثم المنصورة ومنها نال الشهادة الابتدائية ، وكان أثناء طلبه العلم مواظبا على دروسه حتى لازمه النجاح ، وكان يقرأ مع والده علم النحو والصرف والفقه ، إلى أن بذّ أقرانه في اللغة العربية . ثم أصيب بمرض التيفوئيد ولازم الفراش مدة ، وفقد سمع إحدى أذنيه ، ولما بلغ الثلاثين صار أصم لا يسمع شيئا مما حواليه . وبسبب هذا المرض ترك المدارس واشتغل بالمطالعة في مكتبة والده ، وكانت مكتبة قيمة حافلة بأشتات الكتب القيمة في الدين واللغة والأدب وغيرها ، حتى استوعبها وأحاط بما فيها من معارف وعلوم ، وصار يطلب المزيد ، وظل دؤوبا على القراءة والاطلاع إلى آخر أيامه لا يمل ولا يسأم . وفي شهر ( إبريل ) نيسان سنة 1899 م عيّن كاتبا في محكمة طلخا الشرعية بمرتب شهري قدره أربعة جنيهات ، ثم نقل إلى محكمة إيتاي البارود ، ثم محكمة طنطا الشرعية ثم الأهلية . وكان أعلم أهل العربية ، وأوسع أدبائها اطلاعا على علوم الدين ، ويمتاز بالفصاحة والبلاغة وبحسن الديباجة ، ملمّا بموضوعات كثيرة قلما تجتمع لأحد ، من أدب وفلسفة وشريعة واجتماع وعلم وفن وتاريخ ، وكان في كل هذه الحجة الثبت الذي يرجع إليه ، ويحتج بكلامه ، ويمتاز بدمائة الخلق ورقة الطبع . وقد قدر الملك فؤاد الأول فضل المترجم له فطبع كتابه « إعجاز القرآن » على نفقته الخاصة . ولما قرأ الزعيم المصري سعد زغلول باشا كتاب

--> ( * ) « حياة الرافعي » لمحمد سعيد العريان ، والمقتطف ( 91 ) ، و « شعراء العصر » الجزء الأول للدكتور محمد صبري ، و « معجم سركيس » ص : 926 ، ومحمود بسيوني في مجلة الرابطة العربية السنة الثانية 18 ربيع الأول 1357 ه ، ومجلة الهلال مجلد ( 45 ) . ومجلة الحديث بحلب السنة ( 11 ) ، والأوابد لعبد الوهاب عزام ، والمجلة الجديدة السنة السادسة ، ومجلة الأقلام تصدر بالعراق جزء ( 6 ) سنة ( 3 ) وجزء ( 9 ) سنة ( 4 ) ، و « قاموس الأعلام الشرقية » المجلد الثاني ، و « تاريخ الأدب العربي » لحنا الفاخوري ، و « آداب العصر في شعراء الشام والعراق ومصر » لسعد ميخائيل ، و « وحي الرسالة » للزيات الجزء الأول ، و « الأعلام الشرقية » : 2 / 815 - 814 ، و « المنتخب من أدب العرب » : 1 / 55 ، و « تراجم علماء طرابلس » ص : 211 في آخر ترجمة عمّه عبد الحميد بن سعيد الرافعي ، و « الأعلام » للزركلي : 7 / 235 .