يوسف المرعشلي
1602
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر
« إعجاز القرآن » قال عنه : ( كأن بيانه تنزيل من التنزيل أو قبس من نور الذكر الحكيم ) ، وهذه شهادة من زعيم عصره تدل على أن الرافعي بلغ درجة عظيمة في الأدب العربي ، وصار إماما من أئمة البيان في عصره . قال في ( التهذيب ) من قصيدة يصف عمر بن الخطاب : لا زينة المال تعليه ولا المال * ولا يشرفه عم ولا خال وإنما يتسامى للعلا رجل * ماضي العزيمة لا تثنيه أهوال يريك من نفسه فيما يهم به * أن النفوس ظبا والناس أبطال توفي في 29 صفر سنة 1356 ه / 10 ( مايو ) أيار سنة 1927 م في مدينة طنطا ، ودفن بجوار أبويه . مؤلفاته : - « ديوان الرافعي » ، ثلاثة أجزاء . طبع . - « ديوان النظرات » . طبع . - « ملكة الإنشاء » . - « تاريخ آداب العرب » . طبع . - « إعجاز القرآن والبلاغة النبوية » . طبع . - « حديث القمر » . طبع . - « المساكين » . - « نشيد سعد زغلول » . - « النشيد الوطني المصري » . - « رسائل الأحزان » . طبع . - « السحاب الأحمر » . في فلسفة الحبّ والجمال . طبع . - « تحت راية القرآن » . طبع . - « على السفود » . في نقد الأستاذ عبّاس العقاد . طبع . - « أوراق الورد » . طبع . - « وحي القلم » ثلاثة أجزاء . طبع . - « رواية حسام الدين » . - « المعركة في الردّ على كتاب « الشعر الجاهلي » لطه حسين . طبع . ولمحمد سعيد العريان كتاب « حياة الرافعي » طبع وكذلك وضع محمود أبو ريّة : « رسائل الرافعي » وهي رسائل خاصة مما كان يبعث به إليه ، اشتملت على كثير من آرائه في الأدب والسياسة ورجالهما . طبع . مصطفى صبري « * » ( 1286 - 1373 ه ) الإمام الأكبر ، الشيخ العالم العلامة ، آخر شيخ للإسلام مصطفى صبري : من علماء الحنفية . فقيه باحث . تركي الأصل والمولد والمنشأ . ولد في « توقات » وتعلم بقيصرية ( في الأناضول ) وعيّن مدرسا في جامع محمد الفاتح ، بإستانبول ، وهو في الثانية والعشرين من عمره . ثم تولى مشيخة الإسلام في الدولة العثمانية . وقاوم الحركة الكمالية التي سعت في القضاء على الخلافة الإسلامية بعد الحرب العامة الأولى ، ولاقى معانا شديدة . هاجر بعدها إلى مصر ، بأسرته وأولاده ( سنة 1922 م ) فألّف كتبا بالعربية ، منها : - « موقف العقل والعلم والعالم من رب العالمين وعباده المرسلين » ( ط ) أربعة مجلدات ، قال في مقدمته ، مخاطبا روح أبيه : « لو رأيتني وأنا أكافح سياسة الظلم والهدم والفسوق والمروق في مجلس النواب وفي الصحف والمجلات قبل عهد المشيخ والنيابة وبعدهما ، وأدافع عن دين الأمة وأخلاقها وآدابها وسائر مشخصاتها ، وأقضي ثلث قرن في حياة الكفاح ، معانيا في خلاله ألوان الشدائد والمصائب ، ومغادرا المال والوطن مرتين في سبيل عدم مغادر المبادئ ، مع اعتقال فيما وقع بين الهجرتين ، غير محسّ يوما بالندامة على ما ضحيت به في هذه السبيل من حظوظ الدنيا ومرافقها - لأوليتني إعجابك ورضاك » .
--> ( * ) « موقف العقل والعلم » : مقدمته ، والصحف المصرية 13 / 3 / 1954 ، و « فهرس المؤلفين » : 301 ، ومجلة الهداية الإسلامية : 4 / 333 ، و « تعليقات » حسام الدين القدسي ، و « الأعلام » للزركلي : 7 / 236 .