يوسف المرعشلي

1356

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر

وأهدافها » . ويبدو أن اسم التأليف أطلقه عليه كاتب المقدمة لأنه قال في ختام التقديم : « ولما اشتملت عليه هذه الخطب من تحقيق السعادتين والفوز بالحسنيين سميناها ب « إرشاد الأمة إلى منهاج الأيمة » . - « الطريقة المرضية في الإجراءات الشرعية على مذهب المالكية » . فرغ من تأليفه في 17 ربيع عام 1360 . ألّفه لطلبة التعليم العالي بجامع الزيتونة ( شعبة الشريعة وأصول الدين ) . طبع مرتين بتونس ، والطبعة الثانية مزيدة ومنقحة . - « مجالس العرفان ومواهب الرحمن » . ط الدار التونسية للنشر بتونس في 2 جزئين ، الجزء الأول ط سنة 1972 والجزء الثاني سنة 1973 ، الجزء الأول في 248 ص والثاني في 278 ص من القطع المتوسط . قال المؤلف في تقديم الجزء الأول : « أما بعد فقد كنت في عهد غابر ، وزمن دابر ، عقدت مجالس علمية ، لشرح بعض الأحاديث النبوية مما أخرجه الإمامان محمد بن إسماعيل البخاري ، ومسلم بن الحاج القشيري النيسابوري أو أحدهما في صحيحيهما ، وكان المجلس يضم ثلة من شيوخنا ويحضره من العلماء الأعيان المحرزين قصب السبق في ميادين العلوم والفضل والإحسان ، من اجتمعنا بهم في حلق الدراسة ، أو ضمنا اتحاد أو تقارب الزمان ، ومن أخذوا عنا ، وصاروا في المعارف ذوي شأن ، وتجري مذكرات وبحوث أرق من النسيم البليل تسفر عن تحقيقات نفيسة ، وتحل مشاكل جد عويصة ، يشهدها جمع من الجمهور حريص على الاستفادة والتبرك بحضور مجالس الحديث النبوي . ولما بلغت من الكبر عتيّا ، وكان أكثر الجيل الحاضر لم يدرك هذه المجالس ، وكانت مشتتة الشمل مبعثرة الأجزاء لا تجمعها صلة قرابة ، ولا رابطة تأليف ، ولم تمسها يد الترتيب والترصيف ، خشيت أن يصيبها ضياع أو إغفال ، فيتركها قابعة في زوايا الإهمال ، فعزمت على لمّ شتاتها ، وترتيبها وزيادة تهذيبها ، وجمع فوائدها وتنسيق جواهرها وفرائدها » . وهو يعطي لكل مجلس عنوانا خاصّا يحتفل في صياغته بالسجع والجناس مثاله : المجلس الأول الموسوم بقلائد الدر والعقيان في شرح باب بدء الأذان من صحيح البخاري العظيم الشأن . ويحتوي الجزآن على عشرين مجلسا ، وفي كل مجلس يتبسّط في شرح معاني الحديث ، ويجره الكلام إلى تناول تحقيقات أصولية وتفسيرية ونحوية ، ويناقش أحيانا بعض من لا يوافقهم في رأيهم من قدامي ومحدثين كالسعد التفتازاني ، وابن قيم الجوزية ، ومحمد عبده ، ورشيد رضا ، وناهيك بمن يناقش هؤلاء الجلّة المحققين ، والظاهر أن هذه المجالس كان يعقدها في شهر رمضان بجامع الحلق ، ومن المعروف أنه يقع ختم هاته المجالس أو الدروس في العشر الأواخر من رمضان ، وكانت مجالس الحديث الشريف تعقد في كثير من مساجد العاصمة في شهر رمضان ، ويكون لكل مسجد ليلة معينة للختم ، وإذا كان صاحب هذه المجالس عالما مشهورا من رجال المجلس الشرعي فإنه ربما يحضر الباي ورجال دولته مجلس درسه ليلة الختم ، وتعرف هذه الأختام بأختام الحديث الشريف ، وقد ألمّ بطرق من أخبارها ابن أبي دينار في « المونس » . محمد عسّاف البيروتي - محمد بن أحمد عسّاف ( ت 1381 ه ) . محمد عسكر - محمد عيسى عسكر النحوي المصري ( ت بعد 1307 ه ) . محمد عطا اللّه الكسم « * » ( 1260 - 1357 ه ) الفقيه الحنفي البارع ، مفتي الشام ، موسوعة العلوم : محمد عطا اللّه بن إبراهيم بن ياسين ، الكسم . ولد في دمشق سنة 1260 ه ، وأصله يرجع إلى مدينة حمص . ولما شبّ أخذ عن مشايخ كثيرين منهم

--> ( * ) « معجم المؤلفين » : لكحالة : 10 / 293 ، و « مقدمة تاريخ معرة النعمان » لمحمد سليم الجندي : 7 ، و « نقولات تلاميذ المترجم » ، و « دور القرآن في دمشق » عبد القادر النعيمي : 59 ، تح صلاح الدين المنجد ، و « تاريخ علماء دمشق » للحافظ : 1 / 1 / 517 .