يوسف المرعشلي
1274
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر
- « تحقيق الكلام في التداوي بالشيء الحرام » . - « اكتساب الثواب ببيان حكم أبدان المشركين والمؤاكلة مع أهل الكتاب » . توفي لتسع خلون من ذي الحجة ، سنة خمس وعشرين وثلاث مئة وألف . المنيّر « * » ( 1264 - 1342 ه ) محمد عارف بن أحمد بن سعيد المنير الحسيني الدمشقي : فاضل من فقهاء الشافعية . مولده ووفاته في دمشق . له رسائل ، منها : - « أسمى الرتب في العقل والعلم والأدب » ( ط ) . - « حسن الابتهاج بالإسراء والمعراج » . ( ط ) . - « الاعتماد في الجهاد » . - « أقرب القرب في تفريج الكرب » . - « الامتنان بتكذيب المفتري على القرآن » . - « الحصون المنيعة في براءة عائشة الصدّيقة باتفاق أهل السنة والشيعة » ( خ ) في 139 ورقة ، بدار الكتب ( 4040 تاريخ ) . - « هدى أهل الإيمان » ( خ ) في الظاهرية 76 ورقة ، ألّفه في الآستانة سنة 1325 ه . - « رفع الإغراب عن كنية الأعراب » . وهو أخو « محمد صالح » المتقدمة ترجمته : كانا توأمين ، وعاشا على غير وفاق . محمد عارف الجويجاتي الدمشقي - محمد عارف بن محمد وحيد ( ت 1395 ه ) . محمد عارف عثمان « * * » ( 1289 - 1385 ه ) محمد عارف بن رشيد عثمان ، الحنفي ، النقشبندي ، الدمشقي . ولد بدمشق 1289 ه / 1872 م ، وعاش مع أهله في بيت جدّه لأمه في محلّة بيمارستان النوري . أخذ عن الشيخ يوسف النبهاني ، وتردد إلى الشيخ نجيب كيوان ، والشيخ مصطفى الطنطاوي ، والشيخ عطا الكسم ، والشيخ محمد بن جعفر الكتاني ، واتصل بالشيخ عبد الرزاق الطرابلسي غلّا الحليب ؛ الذي كان يقول له : « لو طلبت مني أي شيء أعطيتك » . والذي كان يشاوره في أموره كلها . عمل في تجارة مال القبان ، وشارك عبد الرزاق القوادري ، وكانت لهما دكان بجوار دكان الشيخ نجيب كيوان ؛ بجانب مدرسة القلبقجية ، كما شارك زكي الأسطواني ، ثم ترك العمل التجاري ، وبقي على ذلك ما يقارب ثلاثين سنة . حجّ نحوا من ثلاثين حجّة ، وكان يكثر من الإقامة في المدينة المنورة ، يبيت في المسجد النبوي جانب الحجرة النبوية غالب لياليه بصحبة الشيخ عطا اللّه الكسم ؛ مفتي الشام . كما كان يجلس في الجامع الأموي أكثر أيامه حين يكون بدمشق . رأى النبي صلى اللّه عليه وسلم مرات كثيرة ، وقد قال له مرة : « تفّ لي » فتفّ له صلى اللّه عليه وسلم . وبلغ من محبته للنبي صلى اللّه عليه وسلم أنه خصّص يوم الاثنين من كل أسبوع بمجلس الذكر والصلاة على النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وابتدأ المجلس في البيوت بحضور كبار علماء دمشق أولا ، ثم بعد اتساعه تحوّل إلى المساجد ، وكان المجلس يبدأ في المسجد بعد صلاة الفجر إلى ما بعد طلوع الشمس ، يشاركه فيه جماعة من العلماء الأفاضل كالشيخ محمد الهاشمي ، والشيخ يحيى الصباغ ، والشيخ محمد سعيد البرهاني ، والشيخ عبد الوهاب الصلاحي وغيرهم من أحبابهم وتلاميذهم ، ثم توسّع المجلس ، فصاروا يتنقلون في المساجد الكبرى ويحضره أكثر علماء دمشق ، يخصّصون كل أسبوع في مسجد معين ، يتفقون عليه من قبل حتى عمّ
--> ( * ) « إيضاح المكنون » 1 / 81 ، و « تراجم أعيان دمشق » للشطي : 8 ، وانظر فيه 103 ما جاء في آخر ترجمة أخيه . و « الأعلام الشرقية » : 2 / 117 ، و « دار الكتب » : 8 / 119 ، و « منتخبات التواريخ » لدمشق : 713 ، « صالح » و « عارف » و « معجم المطبوعات » ، 1258 - 1259 ( ط ) ، و « علوم القرآن » : 413 ، و « الأعلام » للزركلي : 7 / 180 . ( * * ) « تاريخ علماء دمشق » : 2 / 786 .