يوسف المرعشلي

88

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر

ولما أنشئت المحاكم ( عام 1303 ) مارس مهنة المحاماة ونبغ ، فكان من أعضاء بعض اللجان القانونية . وانقطع للتأليف ولأعماله الخاصة . اسكن أحمد بن أحمد الحسيني عن مخطوطة من كتاب « زغل العلم » للذهبي من كتبه : - « إعلام الباحث بقبح أم الخبائث » ( ط ) ، في ضرر المسكرات . - « البيان في أصل تكوين الإنسان » ( ط ) رسالة . - « تحفة الرائي » ( ط ) رسالة في الأصول . - « الدرة » ( ط ) فقه . - « دليل المسافر » ( ط ) في العبادات . - « كشف الستار » ( ط ) فقه . - « نهاية الإحكام في بيان ما للنية من أحكام » ( ط ) فقه . - « مرشد الأنام » ( خ ) في شرح قسم العبادات من كتاب الأم للشافعي ، أربعة وعشرون مجلدا ، صدّره بمقدمة كبيرة في تراجم الشافعية ، رأيت قسما منها مخطوطا انتهى فيه إلى وفيات سنة 1326 ه ، وأخذت عنه . أحمد الأحمر - أحمد بن علي ( ت 1333 ه ) . أحمد الإسكندري - أحمد بن علي بن عمر ( ت 1357 ه ) . أحمد الإسلامبولي - أحمد حمد اللّه بن إسماعيل حامد الأنقروي ( ت 1317 ه ) . أحمد جودت باشا « * » ( 1238 - 1312 ه ) أحمد ( جودت باشا ) بن الحاج إسماعيل آغا بن الحاج علي أفندي بن أحمد آغا بن إسماعيل أفندي مفتي مدينة لوفجة المشهور ابن أحمد آغا أحد ضباط الحملة العثمانية التي ظهرت على بطرس الكبير إمبراطور الروس في الحرب المعروفة بحرب بروث . ولد في مدينة لوفجة التابعة لولاية الطونة سنة 1238 ه ، وكان والده من أعيان لوفجة وعضوا من أعضاء مجلسها ، فربي أحمد في حجر والديه وتهذب على يديهما ، وتلقى مبادئ العلوم البسيطة في وطنه ، وقد ظهرت عليه مخائل النجابة منذ نعومة أظفاره ، فلما شبّ قدم الآستانة العلية سنة 1255 ه . في أواخر أيام المغفور له السلطان محمود الثاني المصلح الشهير . فأقام فيها يتلقّى العلوم والآداب على أحسن علمائها ، فأتقن الفقه وأصوله ، والحديث ، والتفسير ، وعلم الكلام ، والمنطق ، والفلسفة على أنواعها ، والرياضيات بفروعها ، والجغرافية ، والتاريخ ، واللسان الفارسي ، وأتقن اللسان التركي والعربي حتى نظم الشعر فيها جميعا . وفي سنة 1260 ه عكف على درس القضاء فنال قصب السبق على أقرانه ، فأحرز في السنة التالية رتبة ينالها السابقون في هذا المضمار يقال لها ( رتبة رؤوس تدريس ) . وأخذ في التأليف فذاع صيته ، فعيّنته الحكومة السنية عضوا في مجلس المعارف العمومية سنة 1266 ه . وفي تلك السنة أنعم عليه بالنيشان المرصّع من الرتبة الثانية . وفي السنة التالية عيّن عضوا في المجمع العلمي العثماني ( الأكاديمية ) ، وفي سنة 1271 ه تقلد كتابة وقائع البلاد ، وفي السنة التالية عيّن قاضيا لغلطة أحد أقسام الآستانة الثلاثة . وكان كلما تقلد منصبا قام بمهامه حق القيام ، فانهالت عليه الرتب والمناصب والنياشين ، فنال سنة

--> ( * ) « تراجم مشاهير الشرق » لزيدان : 2 / 226 - 232 . و « معجم المطبوعات » لسركيس : 1 / 720 ، و « الأعلام الشرقية » لزكي مجاهد : 1 / 52 ، و « فهرس دار الكتب المصرية » : 1 / 48 ، و « خزانة تيمور » : 3 / 64 ، ومجلة الجنان سنة 1876 م ص : 262 - 266 ، و « الأعلام » للزركلي : 1 / 108 .