يوسف المرعشلي
818
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر
4 - « شرح دلائل الخيرات » . 5 - « شرح الجامع الصغير » . 6 - « دلالة السالك على أقرب المسالك » . 7 - « مناهج التيسير على مجموع الأمير » . 8 - « إرشاد السالك على ألفية ابن مالك » . مطبوع . 9 - « المحاسن البهية على متن العشماوية » . شرح العشماوية في الفقه المالكي مطبوع . 10 - « الكواكب الدرية على متمن العزّيّة » . شرح العزية . مطبوع . 11 - « تقريب المعاني على رسالة ابن أبي زيد القيرواني » . شرح رسالة ابن أبي زيد القيرواني . 12 - « شرح حكم ابن عطاء اللّه » . مطبوع . 13 - « تائية الشرنوبي » . 14 - « ديوان خطب » . مثلث السجعات . 15 - « ديوان خطب » . مربع السجعات ، والرابعة آية . 16 - « تحفة العصر الجديد » . 17 - « مناهج التسهيل على متن خليل » . 18 - « تحفة العصر الجديد ونخبة النصح المفيد » . مطبوع . المطوي « * » ( 1347 - 1385 ه ) عبد المجيد بن طاهر المطوي ، الأديب المؤرخ . ولد بالمطوية في 21 ( ديسمبر ) كانون الأول 1929 ، وتلقّى تعلمه الابتدائي بها ، والثانوي بجامع الزيتونة بتونس ، وتخرّج منه محرزا على شهادة التحصيل سنة 1951 ، وتابع به الدراسة العالية إلى سنة 1953 ، ثم التحق في نفس السنة بكلية الآداب بجامعة عين شمس بالقاهرة ، وتخرج منها محرزا على الإجازة في التاريخ سنة 1957 . باشر التدريس بالمدرسة الثانوية الزيتونية بسوسة من سنة 1957 إلى سنة 1958 ، ثم بالمدرسة الثانوية طريق العين بصفاقس من سنة 1958 إلى سنة 1963 ، ثم نقل إلى العاصمة في ( أكتوبر ) تشرين الأول 1963 ، وآخر مدرسة باشر فيها عمله هي المدرسة العلوية إلى أن لحق بربه مأسوفا عليه مبكيا على شبابه في 31 ( جويلية ) تموز 1965 ببلده المطوية . عرفته عندما كنت بسوسة ، ولأول لقاء به انعقدت بيننا روابط الأخوة والصداقة ، ولما انتقلت إلى صفاقس في السنة الدراسية 1959 - 1960 جدّدنا العهد ، واستمرت الروابط إلى أن فارقنا إلى العاصمة في أوائل شهر ( أوت ) آب ، ولم ألتق به حتى قرأت نعيه في الصحف . وكان في ( العزم ) الحرص على لقائه بمكتبة السيد علي الساسي المطوي عندما أزور العاصمة في أوائل شهر ( أوت ) آب ، ولم استكمل قراءة خبر نعيه حتى قذفت بالصحيفة جانبا ، وطفر الدمع من عيني وأنا البخيل به ، واستغرقت لحظات في دوامة من التفكير الحزين لهول المفاجأة ، ومر أمامي سريعا شريط مضيء من خلال الفقيد ، فقد كان رحمه اللّه مثالا شرودا في الإخلاص لمهنته ، يبذل الكثير من وقته وما له لإعداد دروسه ما لا يبذله غيره ، إلى هدوء في الطبع وميل إلى النكتة ، وعدم مجابهة أحد بمكروه ، مع عزة نفس ، وسداد حكم ، وأصالة رأي ، وغزارة اطلاع ، وذوق رفيع ، مما أكسبه المحبة والاحترام لدى كل من عرفه واتصل به . كنت عندما التقي به يدور حديثنا غالبا حول ما صدر من كتب جديدة ، أو حول بعض فترات من التاريخ التونسي ، أو بعض أعلامه ومشاهيره ، أو حول الآثار الإسلامية بتونس ، أو حول بعض الكلمات الدخيلة في لهجتنا ومحاولة إرجاعها إلى أصولها . ولا تخلو مجالسنا من فكاهة مستملحة ، أو نكتة بارعة يجيد إرسالها . وكان من المغرمين المولعين بالبحث والمطالعة ، أعيره الكتب التي ليست عنده ، وعندما انتقل
--> ( * ) ترجمة موجزة في داخل غلاف كتابه « تونس وفرنسا في القرن التاسع عشر » . ويحيى بن محمد يحيى ، جريدة « الصباح » 29 ربيع الثاني : 1385 / 26 ( أوت ) - آب 1965 . و « تراجم المؤلفين التونسيين » لمحمد محفوظ : 4 / 338 - 340 .