يوسف المرعشلي
796
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر
عبد القادر الرافعي « * » ( 1283 - 1323 ه ) الشيخ عبد القادر بن مصطفى بن عبد القادر الرافعي البيساري الفاروقي الطرابلسي . أوّل من لقب بالرافعي جدّه عبد القادر ( ت 1283 ه ) ، الحنفي شيخ السادة الحنفية ، وينتهي نسبه إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه . ولد في طرابلس الشام سنة 1248 ه / 1832 م ، ونشأ بها ، وتلقّى مبادئ العلم ، ولما ترعرع سافر إلى مصر والتحق بالأزهر ، ثم اشتغل بالتدريس فيه ، وتخرّج عليه عدد كبير من أفاضل العلماء ، وتولّى مشيخة رواق الشوام وإفتاء ديوان الأوقاف ، وعيّن عضوا في مجلس الأحكام ثم رئيسا للمجلس العلمي في المحكمة الشرعية . وفي سنة 1323 ه عيّن مفتيا للديار المصرية ، ولكن المنية عاجلته ، وتوفي فجأة في القاهرة بعد ثلاثة أيام . من كتبه : - « تقرير على الدر المختار » في الفقه ، مطبوع . - « تقرير على الأشباه والنظائر » . في الأصول ، مطبوع . - « جدول الأغلاط الواقعة في كتاب قرة عيون الأخبار تكملة ردّ المحتار على الدر المختار » . لعلاء الدين محمد بن محمد أمين بن عمر عابدين ( ت 1306 ه ) . وله تكملة على « ردّ المحتار » سمّاها : « ذخيرة الأخبار بتتمّة رد المحتار على الدر المختار » . مخطوط في الأزهرية برقم 1961 رافعي فقه حنفي 26800 . توفي سنة 1323 ه / 1905 م بمصر ، ودفن في قرافة المجاورين ، ورثاه كثير من الشعراء والكتاب . اسكن عبد القادر بن مصطفى الرافعي عن الصفحة الأخيرة من كتابه « ذخيرة الأخبار بتتمة رد المحتار على الدر المختار » من مخطوطات المكتبة الأزهرية « 1961 رافعي ، فقه حنفي 26800 » عبد القادر القبّاني « * * » ( 1265 - 1354 ه ) السيّد عبد القادر بن مصطفى بن عبد الغني القباني الحسيني البيروتي . ولد في بيروت سنة 1264 هجرية ، نشأ في بيت والده السيد مصطفى آغا ابن السيد عبد الغني . يرتقي بنسبه إلى الإمام زين العابدين من أحفاد الإمام الحسين ابن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرّم اللّه وجهه ، حسبما جاء في كتاب « بحر الأنساب » . انتقلت عائلة القبّاني من الحجاز إلى العراق ، ومن ثم أقبل بعضهم إلى برّ الشام وانضموا إلى جيوش السلطان صلاح الدين الأيوبي في عهد الحرب الصليبية . وكان قدومهم أولا إلى مدينة جبيل ومنها إلى بيروت ، وقد انتدب عبد اللّه باشا والي عكا إذ ذاك السيد مصطفى آغا لقيادة عساكره في تلك المدينة ، وعلى أثر سقوط قلعة عكا بيد إبراهيم باشا المصري بتاريخ 27 ( مارس ) آذار سنة 1832 وجرح مصطفى آغا بسبب انفجار لغم القلعة ، ووقع أسيرا بيد إبراهيم باشا الذي أمر بالاعتناء به وأرسله إلى الديار المصرية . ولما شفي من جراحه تركها متنكرا إلى الآستانة فأكرمت وفادته . ولما عرف إبراهيم باشا بفراره ولجوئه إلى السلطنة العثمانية غضب واستاء وأمر بإبعاد عائلته إلى جزيرة قبرص حيث بقيت فيها
--> ( * ) ترجمة حياة الرافعي بقلم محمد رشيد الرافعي ، و « الأعلام الشرقية » : 1 / 337 ، و « تراجم علماء طرابلس : ص : 88 و 259 ، و « فهرس المكتبة الأزهرية » : 2 / 115 ، و « بروكلمان » - بالألمانية - الذيل : 2 / 740 ، و « الأعلام » للزركلي : 4 / 46 . ( * * ) « علماؤنا في بيروت » للداعوق ص : 95 - 100 ، و « أعلام الأدب والفن » لأدهم الجندي : 1 / 340 ، و « تاريخ الصحابة العربية » : 2 / 99 ، و « الأعلام للزركلي » : 4 / 46 .