يوسف المرعشلي
744
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر
عبد العزيز المالوي « * » ( 000 - 1326 ه ) الشيخ العالم الصالح : عبد العزيز بن حمزة الحنفي المالوي نائب المفتي في بهوپال المحروسة ، ولد ونشأ بها . قرأ العلم على أساتذة بهوپال ، ثم لازم دروس المفتي عبد القيوم بن عبد الحي البكري البرهانوي نزيل بهوپال ، وأخذ عنه الحديث والتفسير واستفاض منه فيوضا كثيرة . عكف على الدرس والإفادة ، وكان يدرّس القرآن الكريم بعد الظهر كل يوم ، انتفع بمجلسه وبركة دعائه وطهارة أنفاسه خلق كثير في بهوپال ، وكان آية ظاهرة في القناعة وقلة الأمل وكثرة العمل ، رأيته في بهوپال وتمتعت بصحبته . مات يوم الأحد لست ليال بقين من ربيع الأول سنة ست وعشرين وثلاث مئة وألف بمدينة بهوپال . عبد العزيز الرامپوري « * * » ( 000 - 1338 ه ) الشيخ الفاضل : عبد العزيز الحنفي الرامپوري المعروف بعلم المنطق ، كان من أهل أمبيتها من أعمال سهارنپور . تعلم أولا من بعض العلماء ، ثم لازم دروس العلامة عبد الحق بن فضل حق الخيرآبادي ، أظنه خمس عشرة سنة ، حتى ضبط أكثر تقاريره ولا يعرف له في غير المنطق والحكمة أثر ، وقد دخل في زمرة المعتقدين للمشايخ والقبور حتى أنه ربما يسجد وقلما يفوته سفر زيارة لعرس قبر من قبور المشايخ ، وله شغف بالسماع ونحوه ، وكان تصدر بالمدرسة العالية برامپور زمانا ، وتتلمذ عليه أمير تلك البلدة النواب حامد علي خان في المنطق ثم استقال . لعله مات في سنة ثمان وثلاثين وثلاث مئة وألف ، ولم يعرف له تأليف . عبد العزيز الخاني - محمد عزيز بن محمد الدمشقي ( ت 1369 ه ) عبد العزيز الخطيب - عبد العزيز بن سليم بن عبد الرحمن ( ت 1366 ه ) . عبد العزيز جاويش « * * * » ( 1293 - 1347 ه ) عبد العزيز بن خليل جاويش : خطيب ، من الكتاب ، له علم بالأدب والتفسير ، من رجال الحركة الوطنية بمصر . تونسيّ الأصل . ولد بالإسكندرية ، وتعلم بالأزهر ودار العلوم . واختير أستاذا للأدب العربي في جامعة « كمبردج » وعاد إلى مصر ، فاشتغل مدرّسا فمفتشا للغة العربية في مدارس الحكومة . واتصل بمصطفى كامل . وتولى تحرير جريدة « اللواء » سنة 1908 فحمل على الاحتلال ، والمحتلين وصنائعهم ، والمستنيمين إليهم ، فسيق إلى المحاكمة مرات . وسجن ستة أشهر لمقال كتبه عن حادثة دنشواي ، وثلاثة أشهر لكلمة قدم بها ديوان « وطنيتي » من نظم علي الغاياتي . ورحل إلى الآستانة ، فأصدر جريدة « الهلال » ، فمجلة « الهداية » ، ثم مجلة « العالم الإسلامي » ، وأرسلته الحكومة العثمانية في خلال الحرب العامة الأولى إلى برلين ، للدعاية . ودخل مصر خلسة بعد الحرب ، ثم أظهر نفسه ، فعيّن مراقبا عاما للتعليم الأولي . وشارك في إنشاء جمعية الشبان المسلمين . وتوفي بالقاهرة . له كتب ، منها : - « أثر القرآن الكريم في تحرير الفكر البشري » . ( ط ) . - « خواطر خواطر في التربية والسياسة وأبحاث عن المرأة المصرية والشؤون العامة » . ( ط ) . - « غنية المؤدبين في الطرق الحديثة للتربية والتعليم » . ( ط ) . - « الإسلام دين الفطرة » . ( ط ) . - ولأنور الجندي « عبد العزيز جاويش من رواد التربية والصحافة والاجتماع » . ( ط ) .
--> ( * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » ص : 1279 . ( * * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » ص : 1279 . ( * * * ) « مذكرات المؤلف » . و « فهارس » دار الكتب المصرية . وجريدة منبر الشرق : 2 صفر 1363 ، و « الأعلام » للزركلي : 4 / 17 .