يوسف المرعشلي
736
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر
عبد الصمد السهسواني « * » ( 000 - 1323 ه ) الشيخ العالم الفقيه : عبد الصمد بن غالب حسين الحسيني السهسواني ، أحد الفقهاء الحنفية . ولد ونشأ بسهسوان ، وسافر للعلم إلى بدايون ، وقرأ أكثر الكتب الدراسية على الشيخ عبد القادر بن فضل رسول العثماني ، وبعضها على غيره من العلماء ، وكان حفظ القرآن الكريم ، ثم اشتغل بحفظ صحيح البخاري فحفظ معظمه ، ولم يزل باذلا جهده في ذلك إلى أن توفي . وكان على مسلك شيخه في الخلافيات شديد التعصب على مخالفيه ولكنه قليل البذاءة عليهم ، حسن المعاشرة ذا بشاشة للناس ، ليّن الكنف ، رأيته غير مرة ببلدة فتحپور يأتي على مسترشديه ، وكان يسكن في پهپوند من أعمال أتاوه ، مات بها سنة ثلاث وعشرين وثلاث مئة وألف . أبو السّمح « * * » ( 1300 - 1370 ه ) عبد الظاهر ( أو محمد عبد الظاهر ) بن محمد ، نور الدين التليني ، أبو السمح : خطيب الحرم المكي وإمامه ، من وعّاظ الفقهاء الأزهريين . من بلدة التلين في الشرقية بمصر . تفقّه في الأزهر . وقام بإمامة مسجد « أبي هاشم » برمل الإسكندرية . واستقدمه الملك عبد العزيز بن سعود إلى مكة وولاه الخطابة والإمامة بالحرم المكي وإدارة دار الحديث ( 1345 - 1370 ه ) . توفي بمستشفى في جيزة القاهرة . له رسائل مطبوعة ليست على اتساع علمه ، منها : - « حياة القلوب بدعاء علام الغيوب » . - « الأولياء والكرامات » . - « الرسالة المكية » . وله نظم . عبد العال الشعّار « * * * » ( 000 - 1308 ه ) العالم الوجيه عبد العال ، الشهير بالشعّار الدمشقي . ينتسب إلى أسرة تشتغل بالزراعة والتجارة ، طلب العلم والأدب ، ولازم الشيخ إبراهيم بن محمود بن أحمد العطّار ( ت 1314 ه ) . كان مثال الغيرة والمروءة ، له كلمة نافذة عند أهل حيّه في مسجد الأقصاب ، وحرمة خاصّة عند العلماء ، تعتمد العوامّ عليه . توفي بدمشق سنة 1308 ه . عبد العزيز الثعالبي « * * * * » ( 1291 - 1363 ه ) عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الرحمن الثعالبي ،
--> ( * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » ص : 1278 . ( * * ) « تذكرة أولي النهى » : 4 / 306 ، وعلي جواد الطاهر ، في مجلّة العرب : 7 / 1947 ، وأم القرى 13 رجب . 1370 ه ، و « الأعلام » للزركلي : 4 / 11 . ( * * * ) « منتخبات التواريخ لدمشق » : 2 / 910 ، و « تاريخ علماء دمشق » للحافظ : 1 / 101 . ( * * * * ) - « الأعلام » : 4 / 136 ، 10 / 126 ، و « الأعلام الشرقية » لزكي مجاهد : 1 / 148 ، 149 ، و « معجم المؤلفين » : 5 / 240 ، و « مقدمة تونس الشهيدة » المترجمة سامي الجندي ص : 5 - 24 ، و « أركان النهضة الأدبية » 55 ، 56 ، و « الحركة الفكرية والأدبية بتونس » 57 ، 58 ، 113 ، 114 ، 119 ، 123 ، وعبد الرزاق الهلالي مجلة المورد م 18 العدد 3 خريف 1979 ص 463 ، 478 ، و « الأدب العربي الحديث في معركة المقاومة والتجمع من المحيط إلى الخليج » لأنور الجندي ( مط ، الرسالة ، القاهرة 1969 ) ص : 126 - 128 ، و « المحافظة والتجديد في النشر العربي المعاصر في مائة عام » لأنور الجندي ص : 421 - 424 . و « عبد العزيز الثعالبيّ رائد الحرّية والنهضة الإسلامية » لأنور الجندي ، دار الغرب الإسلامي ، بيروت 1984 عن حياته ونضاله السياسي والعلمي والثقافي ورحلاته الواسعة ومساعيه في العالم الإسلامي على مدى أربعين عاما قضاها كلها مغتربا مناضلا عن قضايا العرب والمسلمين ، و « التعريف بالأدب التونسي » لرضوان إبراهيم من 63 - 64 . و « النشاط العلمي والفكري للمهاجرين الجزائريين بتونس » 1900 - 1962 لمحمد صالح الجابري ( الدار العربية للكتاب 1981 ) ص : 265 ، 266 ، 273 ، 274 ، 275 ، و « أصول الحركة الوطنية في تونس » 1904 - 1934 منشورات الجامعة التونسية كلية الآداب 1962 ( بالفرنسية ) لعلي المحجوبي : 128 ، 135 ، 138 ، 188 ، 201 ، و « تراجم المؤلفين التونسيين » لمحمد محفوظ ، دار الغرب الإسلامي ، بيروت ، ج 1 / 213 - 222 .