يوسف المرعشلي

693

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر

على علماء عصره ، واشتغل بالتجارة ، فكان من خيرة تجار دمشق العلماء . صار بعد وفاة أخيه الشيخ عبد الرحيم مقدم الطريقة ، فسلك مسلك أخويه من قبله في الإرشاد ورفع شأن الشاذلية . وكان محبوبا من مريديها ملتزما بالدين . توفي عام 1392 ، ودفن بمدفن الأسرة بمقبرة الباب الصغير ، بعد أن صلّى عليه ابن أخيه الشيخ مختار . عبد الرحمن المرابط - عبد الرحمن بن مصطفى ( ت 1301 ه ) . عبد الرحمن المراوعي - عبد الرحمن بن حسن بن عبد اللّه بن محمد بن معوضة ( ت 1392 ه ) . عبد الرحمن المراوعي - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن الحسن مفتي المراوعة ( ت 1372 ه ) . عبد الرحمن المصري - عبد الرحمن بن علي بن شهاب ( ت 1316 ه ) . عبد الرحمن المرابط « * » ( 000 - 1301 ه تقريبا ) عبد الرحمن بن مصطفى المرابط الجزائري ثم الدمشقي . ولد في الجزائر . وإثر مقتل أخيه مصطفى بسبب خلاف هذا الأخير مع الجنرال بوجو - الحاكم الفرنسي العام يومئذ - وقد أراد تحويل الجامع الكبير في مدينة الجزائر إلى كنيسة ، والاستيلاء على أموال الأوقاف « 1 » ، كتب إلى الأمير عبد القادر الجزائري في دمشق يعلمه أنه ينوي الحج والإقامة في المدينة المنورة أو في الإسكندرية . فأجابه الأمير يحبب إليه القدوم إلى دمشق والإقامة بها . ثم عيّنت فرنسا حاكما آخر مكان الجنرال بوجو ، فأخذ بسياسة اللّين ، وزارت زوجته والدة المترجم في بيتها لتطييب خاطرها ، وجاء في أثناء حديثها قولها : « إن كنتنّ تردن السفور مثلنا أيتها الجزائريات فنحن على استعداد لمساعدتكن » فأجابتها الوالدة تقول : « لو أنّ أزواجنا رضوا بهذا لرفضنا أن يكونوا لنا أزواجا » . وكان من سياسة اللين أن دعي ولد المترجم يوسف لزيارة باريس أيام المعرض المشهور الذي أقيم فيها ، ودعي كذلك لركوب أول منطاد احتفلوا بإطلاقه ، لتنسى الأسرة دم عميدها المقتول . حج ، ثم جاء إلى دمشق هو وأولاده تاركا ولده يوسف مع والدته في الجزائر ، ليطمئن الفرنسيين من جهة ، وليحافظ على البقية من أسرته فيها . ثم ما لبثت الأسرة أن لحقته إلى دمشق . وقبيل وفاته جمع أولاده الثلاثة ( يوسف ويحيى وحميد ) ، فأوصاهم ألا يعود أحد منهم إلى الجزائر ، إلا بعد خروج فرنسا منها . توفي بعد سنة 1301 ه . عبد الرحمن المعلّمي - عبد الرحمن بن يحيى بن علي ( ت 1386 ه ) . عبد الرحمن مولاي الكبير - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن ( ت 1365 ه ) . ابن سعدى « * * » ( 1307 - 1376 ه ) عبد الرحمن بن ناصر بن عبد اللّه السعدي التميمي : مفسر ، من علماء الحنابلة ، من أهل نجد . مولده ووفاته في عنيزة ( بالقصيم ) ، وهو أول من أنشأ مكتبة فيها ( سنة 1358 ) .

--> ( * ) « تاريخ علماء دمشق » للحافظ : 3 / 20 - 21 . ( 1 ) وكان مما قاله أخو صاحب الترجمة للجنرال محتدا : « إنّ فرنسا كانت تعهدت بالمحافظة على مقدّسات المسلمين وأوقافهم ومساجدهم ، وإنّ عملها هذا يعتبر اغتصابا وتنكّرا لما تعهدت به » . ثم تطور النقاش بعنف بين الاثنين ، فغضب الجنرال عليه ، وأمر بقتله لساعته ، فقتل . ( * * ) مجلة المنهل : 17 / 373 ، ومجلة الحج : 12 / 95 ، وجريدة اليمامة : 13 / 2 / 1377 وفيها أنه طبع من كتبه 23 مؤلفا ، وبقي قسم آخر لا يزال مخطوطا . ونشرة دار الكتب 49 ص : 13 ، وصالح العبدلي . في جريدة البلاد بجدة : 24 / 7 / 1378 ، ومجلة العرب : 6 / 869 و 7 / 690 ومحرم 1394 ص : 55 ، و « مشاهير علماء نجد » : 392 - 397 ، و « الأعلام » للزركلي : 3 / 340 .