يوسف المرعشلي

688

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر

القصري العبدري المكناسي ، وعن الشيخ المعطي بن محمد بن الهادي ابن عبود المكناسي المتوفى آخر يوم من ذي الحجة متم عام ثلاثين وثلاثمائة وألف ، وعن الشيخ المهدي بن محمد العمراني الحسني الشهير بالوزاني ، وعن الشيخ القاضي محمد بن رشيد العراقي الحسيني قاضي فاس ، وعن الشيخ العباس بن أحمد التازي ، وعن الشيخ عبد اللّه بن إدريس الفضيلي ، وعن الشيخ عبد الكريم بن العربي بنيس ، وعن الشيخ الفاطمي بن محمد الشرادي ، وأجازه الشيخ أحمد بن إسماعيل البرزنجي الشهير بزوري المدني الشافعي ، والشيخ أحمد بن محمد الخطّابي الشهير بالسنوسي نزيل المدينة المنورة المتوفى بها عام أحد وخمسين وثلاثمائة وألف ، والشيخ إدريس بن الطايع ابن رحمون ، والشيخ إدريس ابن الشيخ عبد الهادي العلوي ، والشيخ محمد أمين أفندي السفرجلاني الشافعي المتوفى عام خمسة وثلاثين وثلاثمائة وألف ، والشيخ محمد بخيت بن حسين المطيعي المصري ، والشيخ محمد بدر الدين بن يوسف المغربي نزيل دمشق الشام ، والشيخ محمد بن إبراهيم بن علي الحميدي السمالطي لقبا المصري المالكي المتوفى عام ثلاثة وخمسين وثلاثمائة وألف ، وقاضي القيروان الشيخ محمد - ضمّا - بن محمد - فتحا - العلاني الأنصاري المالكي المتوفى عام سبعة وخمسين وثلاثمائة وألف ، والشيخ محمد بن محمد صالح الجواد التميمي القيرواني ، والشيخ محمد بن يوسف التونسي ، والشيخ حمدان التونسي القسنطني نجارا ، المدني دارا وقرارا ، المدرّس بها ، والشيخ عبد اللّه بن إدريس السنوسي الحسني نزيل مدينة طنجة ، والشيخ عبد الباقي بن علي الأنصاري الهندي نزيل المدينة المنورة ودفينها المتوفى عام أربعة وستين وثلاثمائة وألف ، والشيخ عبد الستار بن عبد الوهاب البكري الصديقي الحنفي الهندي ثم المكي المتوفى عام ثلاثين وثلاثمائة وألف ، والشيخ عمر حمدان المحرسي التونسي ثم المدني ، والشيخ عيدروس بن سالم بن عيدروس العلوي الحضرمي المكي الشافعي ، والشيخ يوسف بن إسماعيل النبهاني الشامي الشافعي ، والشيخ القاضي المكي بن علي البطاوري الرباطي ، والشيخ عبد الكبير بن محمد الكتاني ، وغيرهم من الأشياخ الذين حوتهم فهرسته . ألّف تآليف عديدة جلها في التاريخ والأدب ، منها تاريخه الكبير المسمى « إتحاف أعلام الناس بجمال أخبار حاضرة مكناس » ، طبع منه خمسة أسفار ، وكان المترجم يذكر أن الباقي منه بدون طبع خمسة أجزاء أخرى . وله : « الدرر الفاخرة بمآثر الملوك العلويين الزاهرة » ، طبع بالرباط . وله : « اليمن الوافر الوفي في امتداح الجناب المولوي اليوسفي » . جمع فيه القصائد المرفوعة للسلطان المولى يوسف إلى تاريخ تأليفه ، طبعه بمطبعة المكينة بفاس في جزءين . وله : « تبيين وجوه الاختلال في مستند إعلان العدلية لثبوت رؤية الهلال » . رد فيه ما جاء في إعلان وزارة العدلية لعيد الفطر عام ثلاثة وستين وثلاثمائة وألف ، طبع بتطوان . وله : « النور الفائح بمولد الرسول الخاتم الفاتح » . طبع بتونس مذيلا بقصيدتين للمترجم ، الأولى سماها « كفاية النجاح في مدح صاحب اللواء والتاج » ، والثانية سماها : « طلعة الأماني في مدح النبي الرسول ونجله التجاني » ، القصيدة الأولى وهي التي شرحها الشيخ محمد بن أحمد العلوي كما شرحها الشيخ الأديب الغالي بن المكي السنتيي المكناسي المتوفى عام ثمانية وثلاثين وألف . وله : « قراضة العقيان في تحقيق استمرار أفراد من الكهانة لآخر الزمان » . طبع بمصر . وله : محاضرة في الأخلاق ألقاها بنادي المسامرات لقدماء التلامذة بفاس ومكناس ، طبعت بفاس بالمطبعة الجديدة . وله : « المولى إسماعيل والأميرة دوكانتا » ، وهو عنوان محاضرة ألقاها بمذياع محطة راديو المغرب عام 1355 ونشرت بجريدة السعادة عدد 8381 . وله تآليف غير مطبوعة لا زالت بخط اليد ، منها : - « المناهج السوية في تاريخ الدولة العلوية » . في مجلدين ، ألفه ليدرسه الطلبة في نهائي القرويين ، لكن لم يتم طبعه . وله : « العقود الزبرجدية » . وضعه في تاريخ رحلة