يوسف المرعشلي

671

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر

باللّه أقسم جل ربي أن ما * ذا مقصدي فيه ولا عنواني لكن مرادي فيه تأديب لكم * أن تنسبوني لقادر ذي شأن فاللّه يشفي كل عضو منكم * من غاث أيوب بلا إنساني بمحمد غوث البرية كلها * صلى عليه اللّه كل أواني قال الغزي الزبيدي في « تاريخه » : وبيت الحلبي مؤسس القوائم ، موثوق الدعائم ، والحلبة حصن باليمن في جبل برع ، والحلبة محلة ببغداد من المحال الشرقية ، وفي بيت الفقيه ابن عجيل قبيلة ينتمون إلى بني الحلبي وهم أفاضل وسادة أعيان ، والحلبة اسم واد بتهامة ، والحلبة طعام أهل اليمن عامة . ا ه . وفاته : حلب - بفتح الحاء واللام وفي آخرها باء موحّدة - مدينة كبيرة بالشام خرج منها مئات من العلماء قديما وحديثا . توفي صاحب الترجمة سنة 1382 ه ببيت الفقيه ، ودفن بمقابر أهله ، رحمه اللّه وأثابه رضاه . ابن عبد اللّطيف « * » ( 1288 - 1366 ه ) عبد الرحمن بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن من آل الشيخ محمد بن عبد الوهاب : قاض ، من فرسان الجهاد في نجد ، من أهل الرياض مولدا ووفاة . تعلم بها في مدرسة « تحفيظ القرآن » . وقرأ على بعض العلماء . عين قاضيا في بلدة « ساجر » ، وشهد مع أهلها بعض الغزوات ، ونقل إلى قضاء عروى فمكث خمس سنوات ، وتنقل بين الخرج والدلم ، وحضر معركة « السبلة » في جيش الملك عبد العزيز ابن سعود ، وشهد حصار حائل ، وحصار جدة ، ووقعة البكيرية ، وعدة غزوات ، وأصيب بجراح . استقال من القضاء واستقر في الرياض خطيبا للجامع الكبير إلى أن توفي . عبد الرحمن الشفشاوني « * * » ( 000 - 1387 ه ) عبد الرحمن بن عبد الهادي بن إدريس بن عبد الرحمن بن حمّ بن الهادي بن الطالب ابن العربي بن محمد الشفشاوني العلمي الحسني ، الشيخ الشهير ، والنوازلي الكبير ، العلامة المحقق ، المدقق ، المحصل ، المستحضر ، صاحب الفهم الثاقب . أخذ عن الشيخ عبد اللّه ابن إدريس الفضيلي الحسني وهو عمدته وعنه تخرج وإليه انتسب ، وعن والده الشيخ عبد الهادي الشفشاوني المتوفى عام ثمانية وعشرين وثلاثمائة وألف ، وعن الشيخ محمد بن رشيد العراقي الحسيني ، وعن الشيخ أحمد بن محمد ابن الخياط الحسني ، وعن الشيخ محمد ابن الشيخ جعفر الكتاني الحسني ، وعن الشيخ محمد - فتحا - القادري ، وعن الشيخ أحمد بن المأمون البلغيثي ، وعن الشيخ أبي شعيب بن عبد الرحمن الدكالي ، وغيرهم من الأشياخ . ولما أحسّ من نفسه القدرة على التدريس اشتغل به ، وكان يحضر درسه نجباء الوقت ، ثم تولي العضوية بمجلس الاستئناف إلى أن صار نائبا عن رئيسه ، ثم تولى القضاء بمدينة وجدة مدة ، ثم أعيد إلى وظيفته في الاستئناف بالرباط . وفي هذه المدة لزم داره وخصوصا لما أصيب بوفاة ولده الأكبر الأستاذ عبد اللّه ، فإنه تأثر بموته كثيرا . قال ابن سودة : كنت أتصل به كثيرا ، وأستفيد منه ، وأذاكره لما كان بفاس ، وأذهب عنده عندما أكون بالرباط ، وسنّه الآن أكثر من السبعين . توفي رحمه اللّه ليلة الأحد خامس عشر رمضان عام سبعة وثمانين وثلاثمائة وألف بعاصمة الرباط ، ودفن بعد صلاة العصر بمقبرة العلو . عبد الرحمن الملتاني « * * * » ( 000 - 000 ه ) الشيخ الفاضل : عبد الرحمن بن عبيد اللّه بن قدرة اللّه

--> ( * ) « تذكرة أولي النهى » : 4 / 252 ، و « الأعلام » للزركلي : 3 / 311 . ( * * ) « سلّ النصال » لابن سودة ص : 201 . ( * * * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » ص : 1272 .