يوسف المرعشلي
642
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر
- « موقف الإسلام من الفن والعلم والفلسفة » . القاهرة : دار الشعب ، 1399 ه . - « الحج المبرور : أحكام وأسرار » . القاهرة : دار الشعب ، 1403 ه . - « أبو ذر الغفاري والشيوعية » . ( ط 4 ) . القاهرة : دار المعارف . - « التعرف لمذهب أهل التصوف » . أبو بكر محمد الكلاباذي ( تحقيق بالاشتراك مع طه عبد الباقي سرور ) . القاهرة : دار إحياء الكتب العربية ، 1380 ه ، 168 ص . - « سفيان الثوري : أمير المؤمنين في الحديث » . القاهرة : دار المعارف . - « سلطان العارفين أبو يزيد البسطامي » . صيدا ؛ بيروت : المكتبة العصرية . عبد الحميد الآوي - عبد الحميد بن محمد صالح ( ت 1365 ه ) . الشّرقاوي « * » ( 000 - 1315 ه ) عبد الحميد بن إبراهيم الشرقاوي : خطيب منبري مصري ، من العلماء بالنحو . من كتبه : - « ديوان الخطب الحميدية » . ( ط ) . - « تسهيل الفوائد » . ( ط ) ، حاشية في النحو . - « حساب العرب » . ( ط ) . - « القواعد الحميدية لتحصيل المبادئ النحوية » . ( ط ) . - « المبادئ النحوية » ( ط ) . فرغ من تأليفه سنة ( 1315 ه ) . عبد الحميد الشافعي السورتي « * * » ( 000 - 1308 ه ) الشيخ العالم الصالح عبد الحميد بن إبراهيم بن عبد الأحمد باعكظة الشافعي السورتي ، أحد كبار الفقهاء . ولد ونشأ بمدينة « سورت » ، وقرأ العلم على والده وعلى غيره من العلماء . ولي التدريس في المدرسة المحمدية والخطابة في الجامع الكبير بمعمورة « بمبىء » . وكانت له يد بيضاء في الفرائض والحساب ، درّس وأفاد مدة طويلة ، وأخذ عنه غير واحد من الأعلام . مات لعشرة ليال خلون من رمضان سنة ثمان وثلاث مئة وألف ، فدفن بمقبرة « سوناپور » من بلدة « بمبىء » ، كما في « حقيقت سورت » . عبد الحميد المدني القابوني « * * * » ( 1288 - 1363 ه ) القارئ الجامع المتقن ، إمام جامع السنانية بدمشق : عبد الحميد بن إبراهيم المدني ، نسبة لأصل أسرته التي هاجرت من المدينة المنورة ، المشهور في دمشق بالقابوني الشافعي . ولد في القابون قرب دمشق سنة 1288 ه تقريبا . وكان أبوه مختار البلدة وأحد وجهائها ، وأسرته معروفة فيها . قرأ القرآن الكريم والعلوم الأولية في بلده على الشيخ عبد الجليل المرعي ، والشيخ محمد جنيد . ثم ارتحل إلى دمشق ، فحفظ القرآن الكريم على الشيخ عبد الرحيم دبس وزيت ، ولزم خلال ذلك دروس الشيخ بدر الدين الحسني ، يفتتحها بتلاوته . كما لزم دروس الشيخ علي الدقر . ومع قيام الحرب العالمية الأولى سيق إلى الخدمة العسكرية ، وكانت خدمته في فلسطين بنواحي غزة ، وعيّن آنئذ إمام طابور . وبعدما انتهت الحرب سافر إلى مصر ، فانتسب إلى الجامع الأزهر ، ليدرس العلوم الشرعية ، وكان يصرف جلّ اهتماماته هناك إلى القرآن الكريم ، والقراءات السبع . ومع التزامه بحلقات العلماء ، إلا أنه لم يتقدم
--> ( * ) « الأزهرية » : 3 / 682 ، و « سركيس » : 1274 و « الأعلام » للزركلي : 3 / 284 . ( * * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » ص : 1265 - 1266 . ( * * * ) « تاريخ علماء دمشق » للحافظ : 182 - 184 .