يوسف المرعشلي

634

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر

« ثبته » الكبير ، وتصدّر للتدريس في مدينة « أحمد فور الشرقية » مدرّسا نحو خمسين عاما . ثم زار الحجاز زائرا وحاجّا سنة 1368 ، واستقرّ فيه ، وعيّن مدرّسا بالمسجد الحرام . من شيوخه : أحمد بن عبد اللّه البغدادي ، وأحمد بن عبد اللّه بن سالم المدني . له نحو خمسين كتابا منها : - « نصر الباري في شرح تراجم البخاري » . أربع مجلدات . - « مشارق الأنوار في شرح ما في الموطأ والصحيحين من الأخبار » . أتمّ منه أربعة عشر مجلدا . - « تفسير القرآن » . أتمّ منه تسعة مجلّدات . - « تراجم رجال الصحيحين » . - « أسباب إسلام الصحابة » . - « الخلافة الراشدة » . وله : « الثبت الكبير » ذكر فيه شيوخه ومروياته . وله : « الثبت الصغير » وكان يجيز به . طبع ضمن المجموعة الثالثة من رسائل الشيخ ص ( 1 - 13 ) بمطابع سحر في المدينة المنورة . عبد الحق العمري الهندي ثم المكي - عبد الحق بن عبد الواحد بن محمد ( ت 1393 ه ) . عبد الحق الكانپوري « * » ( 000 - 1313 ه ) الشيخ الفاضل : عبد الحق بن غلام رسول النقشبندي الهتگامي ثم الكانپوري ، أحد العلماء المشهورين في بلاد الهند . ولد ونشأ بكانپور ، واشتغل بالعلم من صغره ، وقرأ على العلامة فضل حق بن فضل إمام العمري الخيرآبادي بمدينة « لكهنؤ » ، ثم وفق للحج والزيارة فأسند الحديث عن الشيخ أحمد النجدي المحدث ، ولما عاد إلى بلاد الهند تصدّر للتدريس ببلدته مدة مديدة . وكان منجمعا عن الناس ، فصيح العبارة قوي المباحثة ، حسن الخط ، غاية في الذكاء ، مشكلا حسنا ، منور الشيبة ، معجبا بصورته وعلمه وتقريره وتحريره وخطه ونسبه ، حلو اللفظ والمحاورة ، يفتتن به من رآه ، ولذلك استقدمه نواب كلب علي خان الرامپوري ، واستقبله بالترحيب والإكرام ، فأقام برامپور مدة ، ثم سافر إلى « حيدرآباد » فالتفت إليه نواب وقار الأمراء وزير الدولة الآصفية ، وعقد له مجالس التذكير في قصره الشامخ « فلك نما » وبايعه وقرر له الجراية ، وجعلها نافذة لأبنائه بعده . له ترجمة « جذب القلوب إلى ديار المحبوب » بالأردو ، و « فتاوى فقهية » . توفي سنة ثلاث عشرة وثلاث مئة وألف بحيدرآباد . عبد الحق الخيرآبادي « * * » ( 000 - 1318 ه ) الشيخ الفاضل العلامة : عبد الحق بن فضل حق بن فضل إمام العمري الخيرآبادي ، أحد العلماء المبرزين في المنطق والحكمة ، لم يكن مثله في زمانه . تخرج على والده ولازمه مدة طويلة ، ثم قرّبه نواب كلب علي خان الرامبوري إلى نفسه ، ولم يتركه يذهب إلى بلاد أخرى ، ولما توفي الأمير المذكور قام مقامه ولده مشتاق علي خان ، وكان معتوها فصار الحل والعقد بيد وزيره أعظم الدين خان ، فخرج عبد الحق من « رامپور » وأقام ببلدته زمانا ، ثم سافر إلى « حيدرآباد » وتقرّب إلى بعض الأمراء ، فنال المنصب وصار راتبه الشهري مئتين من النقود المروجة بحيدرآباد بدون شرط الخدمة ، فرجع إلى بلدته وأقام بها إلى أن توفي مشتاق علي خان المذكور وقتل أعظم الدين خان واستقل بالملك حامد علي خان بن مشتاق علي خان ، فاستقدمه حامد علي خان المذكور إلى « رامپور » ، وخصه بالعناية ، فأقام برامپور إلى أن توفي إلى اللّه سبحانه . وكان إماما جوالا في المنطق والحكمة ، عارفا بالنحو

--> ( * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » ص : 1362 . ( * * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » ص : 1262 - 1263 .