يوسف المرعشلي
63
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر
وبعد وفاة والده تتلمذ على المشايخ الأعلام الشيخ يوسف الأسير ، والمحدث الشيخ عبد الباسط الفاخوري ، والمرشد الكامل الشيخ عبد الرحمن الحوت ، والعلامة الشيخ أحمد بدران . وبوفاة والده انتقلت إليه الصلوات الخمس في زاوية المجذوب . ووظيفة التدريس في زاوية البدوي . وفي سنة 1327 ه . وجهت إليه خطابة الجمعة والعيدين في جامع بيهم في محلة ميناء الحصن . وفي سنة 1330 انتخب لقراءة « صحيح البخاري » الشريف وختمه في المدينة المنورة ، برياسة صاحب التقى والصلاح والفضيلة العلامة الشيخ مصطفى نجا مفتي بيروت ، ووفد من العلماء ، فقرأوه في بيروت أولا ، ثم توجّهوا إلى المدينة المنورة وتلوا ختمه باحتفال حافل مهيب وعادوا إلى بيروت . * المناصب التي تولاها : أجرت مديرية الأوقاف الإسلامية تشكيلات إدارية أسند إليه بموجبها إمامة صلاة العصر ومدرّسا عاما في الجامع العمري الكبير ، وعضوية الجميعة العلمية . وكان معلما لطلاب العلوم الدينية في مدرستها في بيروت . وفي سنة 1920 ميلادية عيّن معاونا لمفتي بيروت سماحة الشيخ مصطفى نجا . * ميوله الأدبية : كان رحمه اللّه ولوعا منذ صباه بالأدب ونظم الشعر . * آثاره الأدبية : له ديوان شعر يغلب عليه طابع التوسلات ( إلى الخالق العظيم ) ، وله قصيدة قيمة أوحتها زيارته للضريح النبوي الشريف في حرم المدينة المنورة ومنها . يا سيّد الرسل يا خير الأنام ومن * بالجسم والروح قد نلت اللّقا جهرا امنن عليّ بعطف منك يا سندي * فالعبد في الباب أمسى يرتجي البشرى أنت النبيّ الذي نلت الشفاعة في * يوم الحساب وقد حزنا بك الفخرا وأنت أعظم مخلوق تظلله ال * زرقاء يا ساكنا في القبة الخضرا يا صاحب المعجزات الباهرات لقد * أعطاك ربّ السماء الآية الكبرى إن الوفود إلى أعتابك التجأوا * يرمون منك التفاتا يا أبا الزهرا صلى عليك إله العرش ما تليت * في الذّكر سورة سبحان الذي أسرا * وفاته : انتقل إلى الرفيق الأعلى في الرابع من كانون الثاني سنة 1356 ه 1937 م . وقد عم عليه الحزن والأسى لفقده رحمه اللّه . إبراهيم بن عبد الرحيم السندي « * » ( 1279 - 000 ) الشيخ العالم الصالح : إبراهيم بن عبد الرحيم بن عبد الغفور المتاروي السندي ، أحد الأفاضل . ولد بقرية « متاري » من أعمال السند سنة تسع وسبعين ومئتين بعد الألف ، وحفظ القرآن ، وقرأ العلم على عمه عبد الولي ، ثم سافر إلى الحرمين الشريفين فحج وزار . إبراهيم بن عبد العلي الآروي « * * » ( 1264 - 1319 ه ) الشيخ العالم المحدث : إبراهيم بن عبد العلي بن رحيم بخش الآروي ، أبو محمد ، كان من العلماء العاملين وعباد اللّه الصالحين . ولد في سنة أربع وستين ومئتين بعد الألف . اشتغل بالعلم من صباه ، وحفظ القرآن الكريم ، وقرأ المختصرات في بلدته ، ثم سافر إلى « ديوبند » وإلى « عليگدة » وأخذ عن الشيخ يعقوب بن مملوك العلي النانوتوي ، والمفتي لطف اللّه ، وعن غيرهما من الأساتذة ، ثم رجع إلى بلدته ، وقرأ بعض الكتب الدراسية على مولانا سعادت حسين البهاري ، وكان مدرسا في المدرسة العربية بآره ، ثم سافر إلى
--> ( * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » لأبي الحسن الندوي ص : 1164 . ( * * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » لأبي الحسن الندوي ص : 1664 .