يوسف المرعشلي

589

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر

قالوا ألم تشعر بقيلهم الذي * نضرت بحسن نظامه الأمصار ومن الذي ازدخر الفضائل كلها * وله على كل المديح خيار كهف الورى هذا عبيد اللّه من * خشعت له الأصوات والأبصار ذلت صروف الدهر في سطواته * وتهيبته السهل والأغوار إلى غير ذلك من الأبيات الرائقة . توفي سنة تسع وثلاثين وثلاث مئة وألف بمدينة « بهوپال » . دحلان « * » ( 1291 - 1360 ه ) عبد اللّه بن صدقة دحلان : نحوي ، له اشتغال بعلم الفلك ، من أهل مكة . مولده بها . كان إماما بالمسجد الحرام ورئيسا لعين زبيدة . وقام برحلات . صنف كتبا ، منها : - إتحاف الطلاب بفرائد قواعد الإعراب » ( ط ) . - « إرشاد ذوي الأحكام إلى واجب القضاة والحكام » . - « زبدة السيرة النبوية » . ثلاثة أجزاء . توفي بأندونيسيا . عبد اللّه صوفان - عبد اللّه بن عودة بن عبد اللّه القدّومي النابلسي ( ت 1331 ه ) . عبد اللّه ضياء الدين الكوازي البصري - عبد اللّه بن عبد الواحد بن عبد اللطيف ( ت 1340 ه ) . عبد اللّه الحدّاد الهدّار « * * » ( 1296 - 1367 ه ) الحبيب عبد اللّه بن طاهر بن عبد اللّه بن طه بن عبد اللّه بن طه بن عمر بن علوي بن محمد الحداد ، العلامة ، العارف الواصل ، المسند الفقيه المرشد ، الحسيب النسيب ، الحسيني الشافعي ، أبو عبد اللّه الملقب بالهدار لكثرة لهجه بالأذكار . ولد في 20 جمادى الأول سنة 1296 ه بمدينة قيدون . ولما انقشع عنه الصبا وظهر التمييز ، خرج إلى حضرموت سنة 1306 ه ، وكان والده توفي سنة 1302 ه فقرأ القرآن على الشيخ عمر بن محمد بن غانم ، وحضر دروس الحبيب عبد اللّه بن محمد الحبشي . ثم رجع إلى قيدون ، وأخذ عن الشيخ عبد اللّه بن أبي بكر باراس ، وعلى خاله الحبيب عبد الرحمن بن عيسى الحبشي ، وعن عمه صالح الحداد ، وعن الحبيب طاهر بن عمر الحداد . ثم سافر إلى الغرفة ، فقرأ في الفقه على الحبيب عبد الرحمن بن حسين الحبشي وأجازه عامة ، وحضر دروس السيد شيخان بن محمد الحبشي ، والسيد علي بن حسين الحداد ، ثم في سنة 1312 ه سافر إلى الهند مع الحبيب محمد بن طاهر والحبيب محمد بن عقيل ، فاستفاد من هذه الرحلة كثيرا ، وقرأ فيها واتصل ببعض السادة آل باعلوي بالهند . وبعد رجوعه لازم الحبيب محمد بن طاهر الحداد المذكور ، وقرأ عليه « الإقناع » للخطيب ، وحفظ « نظم الزبد » لابن رسلان ، و « الملحة » ، وقرأ « الآجرومية » و « المقدمة الحضرمية » ، ثم سافر شيخه المذكور إلى الهند فجاوا ، فلازم صاحب الترجمة العلامة الشيخ أبا بكر أحمد بن عبد اللّه بن أبي بكر الخطيب ، واستفاد منه وقرأ عليه وانتفع به . ثم في سنة 1316 ه سافر إلى جاوا واستمر بها إلى سنة 1321 ه ، واجتمع بالسادة آل باعلوي ، ولازم القراءة ليل نهار إلى أن رجع إلى قيدون ، فلازم الحبيب الولي المشهور أحمد بن الحسن العطّاس العلوي ملازمة تامة يقرأ عليه ما يقرأ ، ويستمع إلى قراءة غيره ، ويرهف أذنيه لحديثه ، ويقيد نفائسه ، ولم يوقفه عن ملازمته له سوى انتقاله إلى الرفيق الأعلى سنة 1334 ه .

--> ( * ) علي جواد الطاهر في مجلة « العرب » محرّم 1394 ه ، ص : 545 ، و « الأعلام » للزركلي : 4 / 93 . ( * * ) « تشنيف الأسماع » ص : 340 .