يوسف المرعشلي

502

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر

شاه دين اللدهيانوي « * » ( 000 - 000 ه ) الشيخ العالم الفقيه المفتي : شاه دين بن محكم الدين الحنفي اللدهيانوي ، أحد كبار الفقهاء . ولد بقرية چك مغلاني من أعمال « جالندهر » . وقرأ المختصرات في بلاده ، ثم دخل « سهارنپور » وقرأ بعض الكتب الدراسية على مولانا محمد مظهر بن لطف علي النانوتوي ، وعلى غيره من العلماء بمدرسة مظاهر العلوم ، ثم دخل « علي گره » ولازم المفتي لطف اللّه بن أسد اللّه الحنفي الكوئلي وأخذ عنه . ثم ولي التدريس والإفتاء ببلدة « لدهيانه » فسكن بها . الشّاوي - محمد بن الطيّب البوعزاوي المعزبي ( ت 1332 ه ) . الشبراخومي - محمد إمام بن إبراهيم السقّا ( ت 1346 ه ) . الشّبراوي - عمر بن جعفر الشبراوي المنوفي المصري ( ت 1303 ه ) . الشّبلنجي - مؤمن بن حسن مؤمن المصري ( ت بعد 1308 ه ) . شبلي بن حبيب اللّه البندولي ( المعروف بمولانا شبلي النعماني ) « * * » ( 1274 - 1332 ه ) الشيخ الفاضل العلامة : شبلي بن حبيب اللّه البندولي ، فريد هذا الزمان ، المتفق على جلالته في العلم والشأن . ولد سنة أربع وسبعين ومئتين وألف بقرية « بندول » من أعمال « أعظمگده » . وقرأ أياما في العربية على مولانا فاروق بن علي العباسي الگرياكوتي ، ثم أقبل إلى المنطق والحكمة وأخذ عنه وبرز فيه ولازمه مدة طويلة ، ثم سافر إلى « رامپور » وأخذ الفقه والأصول عن الشيخ إرشاد حسين العمري الرامپوري ، ثم ذهب إلى « لاهور » وأخذ الفنون الأدبية عن الشيخ فيض الحسن السهارنپوري شارح الحماسة ، ثم دخل « سهارنپور » وقرأ الحديث على الشيخ أحمد علي بن لطف اللّه الماتريدي السهارنپوري ، حتى فاق أقرانه في الإنشاء والشعر والأدب والتاريخ وكثير من العلوم والفنون ، وكان متصلبا في المذهب في ذلك الزمان ، صرف برهة من الدهر في المباحثة بأهل الحديث ، وصنف « إسكات المعتدي » رسالة في قراءة الفاتحة خلف الإمام . ثم ولي التدريس بمدرسة العلوم في عليگده ، فصحب الأساتذة الغربيين وأدار معهم كؤوس المذاكرة ، وصحب السيد أحمد بن المتقي الدهلوي وحزبه ، حصل له نفور كلي عن المباحثة ، ومال إلى التاريخ والسير فصنف كتابا في سيرة المأمون العباسي ، وسيرة النعمان في سيرة الإمام أبي حنيفة وكتابه « الجزية وحقوق الذميين » ، وكتابا في تاريخ العلوم الإسلامية وتعليماتهم ، وكلها تلقيت بالقبول ، وحصلت له شهرة عظيمة في بلاد الهند . وسافر إلى بلاد « الروم » و « الشام » و « مصر » ولقي رجال العلم والدولة ، وأعطاه السلطان عبد الحميد العثماني النيشان من الطبقة الرابعة ، ولما رجع إلى الهند لقّبته الدولة الإنجليزية « شمس العلماء » فأقام بعد ذلك زمانا يسيرا بمدرسة العلوم ، ثم اعتزل وراح إلى « حيدرآباد » ، فرحب به السيد على البلگرامي وأكرم مثواه وولّاه نظارة العلوم والفنون ، فأقام بها خمس سنين ، ثم ترك الخدمة وقنع بمئة ربية شهرية بدون شرط الإقامة بحيدرآباد ، فقدم لكهنؤ . وأقبل إلى « ندوة العلماء » وكان عضوا من أعضائها البارزين ، فولّوه على دار العلوم التي أسسها أعضاء الندوة سنة سبع عشرة وثلاث مئة وألف ، فاشتغل بالنظارة مدة ثمانية أعوام ، وقد فدعت رجله اليسرى من ضرب البندقية ، انطلقت من يده خطأ في بيته

--> ( * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » ص : 1241 . ( * * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » ص : 1241 ، ومقال لعبد اللّه عباس الندوي في « مجلّة الحج » مج 5 ، ج 10 ، ص 40 - 45 ، و « الربع الأول من القرن العشرين » ص : 54 ، و « معجم المطبوعات » لسركيس : ص : 1101 ، ومكتبة فاروق الأول ، التاريخ ص : 132 ، و « الأعلام » للزركلي : 3 / 155 .