يوسف المرعشلي
294
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر
- « الشخصية الإسلامية » ( 13 جزءا ) منشورات حزب التحرير - القدس 1953 . - « الخلافة » منشورات حزب التحرير - القدس 1953 . - « التكتل الحزبي » . منشورات حزب التحرير - القدس 1953 . - « التفكير » . منشورات حزب التحرير - بيروت 1973 . - « سرعة البديهة » . منشورات حزب التحرير - بيروت 1973 . تقي الدين باشا المدرّس « * » ( 1230 - 1310 ه ) تقي الدين باشا ابن الشيخ عبد الرحمن أفندي ابن الشيخ حسن أفندي المدرس . كانت ولادته سنة 1230 تقريبا . قرأ على أفاضل بلده ، وحصّل طرفا صالحا من العلوم العربية والفقهية واللسان التركي ، وتولّى إفتاء حلب سنة 1265 ، وبعد سنتين حصلت الواقعة المشهورة بقومة البلد ، وكثر هنا القيل والقال ، واتّهم بأن له دخلا فيها ، فضاق بذلك ذرعا ، ووجد أن النزوح عنها أولى به ، فتوجه إلى بلاد الحجاز وأدّى فريضة الحج سنة 1268 ، وعاد من هناك إلى الآستانة ، ولم يحضر إلى حلب . وهناك غير زيّه العلمي ، ولبس الطربوش ، وعيّن متصرّفا للقارص ثم إلى أورفة ثم آدنه فكركوك فالموصل فبغداد وكانت البصرة وقتئذ مرتبطة ببغداد ، ثم سيواس ثم الحجاز ، وكانت توليته للحجاز سنة 1291 ، وقد ذكره السيد الدحلاني في تاريخه « أعلام الأعلام بأمراء البلد الحرام » ، فقال في حوادث هذه السنة : وتولى بعده ( بعد محمد رشدي باشا الشرواني ) تقي الدين باشا الحلبي ، وكان مفتيا في حلب كأبيه من قبله ، ثم وقعت فتنة في حلب اتهم بالتسبب لها ، فوقع بينه وبين أهل حلب تنافر ، فعزل من الفتوى وتوجه إلى دار السلطنة ، ودخل في سلك الملكية ، وأعطي رتبة الوزارة ، وترقى وولي ولايات منها بغداد ، وليها سنة واحدة بعد نامق باشا ، ثم عزل من بغداد ، وجاء إلى دار السلطنة ، ثم أعطي ولاية الحجاز سنة إحدى وتسعين بعد وفاة الشرواني ، فقدم في ذي القعدة من السنة المكذورة ، وفي شهر ذي القعدة من سنة أربع وتسعين عزل عنها منها ا ه . أقول ثم عيّن لبغداد للمرة الثانية ، وفي سنة 1304 استعفى وعاد إلى حلب ، فوصلها في 23 رجب كما ذكرته جريدة الفرات الرسمية ، فبقي مقدار شهرين ثم توجه إلى الآستانة ، وله فيها منزل فأقام فيه إلى أن توفي في رمضان سنة 1310 . ووقف كتبا كثيرة فيها المخطوط والمطبوع على المدرسة العثمانية بحلب ، وضعت مع الموقوفة من زمن الواقف ، وأرسل هذه الكتب من بغداد ، ووقف جميع أملاكه على المدرسة المذكورة ، وشرط في كتاب وقفه أن يقرأ في كل يوم بعد صلاة الصبح ثلاثون جزءا من القرآن يقرأها ثلاثون طالبا ، وشرط لكل قارىء ثلاثين قرشا في الشهر ، والعمل جار على ذلك إلى يومنا هذا ، رحمه اللّه تعالى وأجزل ثوابه . تقي الدين النبهاني ( مؤسّس حزب التحرير الإسلامي ) - تقي الدين إبراهيم ( ت 1398 ه ) . تلطف حسين الدهلوي « * * » ( 1264 - 000 ه ) الشيخ العالم الصالح : تلطف حسين الصديقي المحيي الدين پوري ثم الدهلوي أحد الأفاضل المشهورين . ولد ب « محيي الدين پور » قرية من أعمال عظيم آباد سنة أربع وستين ومئتين وألف . وقرأ العلم على الشيخ المحدث عبد اللّه الغازيپوري ، والقاضي بشير الدين العثماني القنوجي ، ومولانا عبد الحي بن عبد الحليم الأنصاري اللكهنوي ، ثم لازم الشيخ المحدث نذير حسين الدهلوي وأخذ عنه الحديث ، وأسند عن شيخنا العلامة حسين بن محسن
--> ( * ) « أعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء » للطبّاخ : 7 / 443 - 445 . ( * * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » لأبي الحسن الندوي ص : 1204 .