يوسف المرعشلي
170
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر
ربيع الأخير عام سبعة وتسعين ومائتين وألف . قال ابن سودة : وقفت على تلخيص فهرسته ونقلت منها أسماء أشياخه وتآليفه ، قال : قرأت حزبين من القرآن الكريم على الورع محمد اللجائي المتوفى عام ستة وأربعين وثلاثمائة وألف ، ثم ختمة على الفقيه أحمد الفيلالي المعروف بالدّقّاق المتوفى عام سبعة وثلاثين وثلاثمائة وألف بقراءة ورش . وقرأت العلم على الشيخ التهامي بن المدني گنون المتوفى في عام أحد وثلاثين وثلاثمائة وألف ، وعلى الشيخ قاسم القادري ، وعلى الشيخ عبد اللّه المدعو الكامل بن محمد الأمراني الحسني المتوفى عام أحد وعشرين وثلاثمائة وألف ، وعلى الشيخ عبد السلام بن محمد الهواري وذكر أن ولادته كانت عام ثمانية وخمسين ومائتين وألف ، وعلى الشيخ محمد بن إدريس القادري الحسني ، وعلى الشيخ محمد بن محمد زويتن ، وعلى الشيخ محمد بن أحمد الصقلي الحسيني عرف بالنفير المتوفى عام ستة عشر وثلاثمائة وألف ، وعلى الشيخ حماد بن علال الصنهاجي المتوفى عام ستة وعشرين وثلاثمائة وألف ، وعلى الشيخ الهاشمي الزرهوني إمام ضريح المولى إدريس بن إدريس بفاس بالنيابة المتوفى عام أحد وعشرين وثلاثمائة وألف ، وعلى الشيخ محمد - فتحا - بن محمد بن عبد السلام گنون ، وعلى الشيخ عبد الصمد بن التهامي گنون ، وعلى الشيخ أحمد بن المأمون البلغيثي الحسني ، وذكر في ترجمته أنه كان يوما في درسه فذكر فائدة فاحتاج إلى كتابتها وهو صغير السن فمكنه الشيخ من قلم كان معه ، فلما شرع في الكتابة انكسر القلم فخجل فأطرق مليا وأنشد الشيخ ارتجالا : يا من يكسّر أقلامي فيخجل من * تكسيرها واكتسى من وردة الخجل أما لحاظك قد كسرتها فغدت * تكسّر القلب مني فاشفني عللي وعلى الشيخ المهدي بن محمد الوزاني الحسني ، وعلى الشيخ محمد بن رشيد العراقي الحسيني ، وعلى الشيخ محمد بن أحمد بن علي الهواري ، وعلى الشيخ محمد بن محمد بن عبد القادر بناني الديوان ، وعلى الشيخ محمد السوسي القاطن بمدرسة الصفارين كان آخر عهده به عام ثلاثة وعشرين وثلاثمائة وألف ، وعلى الشيخ أحمد بن الجيلالي الأمغاري ، وعلى الشيخ خليل بن صالح الخالدي المتوفى عام ستة وعشرين وثلاثمائة وألف ، والشيخ أحمد بن محمد بن الخياط الزكاري ، وعلى الشيخ طاهر الوتر المدني المتوفى عام اثنين وعشرين وثلاثمائة وألف ، وعلى الشيخ محمد بن جعفر الكتاني الحسني ، وعلى الشيخ إبراهيم بن محمد بوطربوش الدباغ الحسني المتوفى عام تسعة وعشرين وثلاثمائة وألف ، وعلى الشيخ بلقاسم بن مسعود الدباغ الحسني ، وعلى الشيخ عبد القادر المهاجي التلمساني أخذ عنه بالمدينة المنورة ، وعلى الشيخ فالح بن الطاهر المدني وذكر روايته عن الشيخ عمر بن حمدان التونسي المدني ، والشيخ عبد الجليل برادة . وأخذ بطريق الإجازة عن الشيخ بدر الدين الدمشقي ، وعن محمد أمين بن أحمد رضوان ؛ وفي مكة عن أبي علي حسين بن محمد الحبشي الباعلوي المكي وأجازه ، وأحمد بن إسماعيل الشهير زور المدني الشافعي البرزنجي المتوفى بالمدينة المنورة عام اثنين وثلاثمائة وألف . وحضر في مصر مجلس الشيخ بخيت بن حسن المصري المتوفى عام أربعة وخمسين وثلاثمائة وألف وأجازه ، وأحمد الرفاعي ، وأحمد التفتزاني ، والتقى أولا مع الشيخ محمد عبده المصري المتوفى عام أربعة وعشرين وثلاثمائة وألف ، وتلميذه الشيخ محمد رشيد رضى المتوفى عام أربعة وخمسين وثلاثمائة وألف ، ومع فريد وجدي ، ولم يجتمع مع الشيخ الطنطاوي مع شدة حرصه على ذلك . واجتمع بالشيخ صادق المحرزي التونسي الحنفي ، وبالشيخ محمد النيفر التونسي المالكي ، وبالشيخ حسين المشاط المكي ، والشيخ محمد المختار البخاري ، والشيخ محمد قمر الدين القادري ، والشيخ عبد المجيد الشرنوبي . وممن روى عنه الشيخ محمد بن خليفة المدني التونسي نزيل المغرب المتوفى عام ثلاثة عشرة وثلاثمائة وألف ، وأنشد من شعره قوله من قصيدة : كن بابن زكري رحيما * وللعثار مقيلا هواك أضحى بقلبي * لم أشف منه غليلا