سامي خلف حمازنه / صلاح محمد الخيمي

84

فهرست كتب خطي پزشكي وداروسازى كتابخانه ظاهريه دمشق

ويكون من ضعف القوة الماسكة في الكلى الكائن من قبل سوء المزاج الحاد . . . ومن غلبة القوة الجاذبة في الكلى المفرطة لفرط الحرارة ليس إلى جذب الرطوبة التي في الأوراد فقط بل إلى جذب التي في جميع الجسد أيضا فيعرض لذلك العطش الشديد وخروج البول من ساعته . . . ويعالج باعطاء الماء الحلو البارد ، وتقوية الأعضاء بسقي ماء التفاح وماء الحصرم وماء الرمان المر وماء الريباس ورب الأترج وترطيبها بسقي ماء الشعير وماء القرع وماء البقلة الحمقاء وبالسمك الطري وبالخس والقطف . وبعدها يذكر داء النقرس وعرق النساء وأمراض الجلد وعلاجها . وينتهي الكتاب بالباب الخامس والستين في الجذام ومعالجته . ويقع هذا الكتاب في 60 ورقة . ويتبعه في نفس المجموع ( عدد 3 ) كتاب الحميات وعللها وعلاجاتها مشجر ليوحنا بن ماسويه وفيه يعرّف الحمى انها « حرارة خارجة عن الطبيعة ترسل من القلب في العروق إلى سائر أعضاء البدن فتضر بالأفعال الطبيعية وهي ثلاثة أجناس أحدها تكون في الروح التي فينا . . . أي الحمى اليومية ، والثاني تكون في الأعضاء الصلبة . . . الدق ، والثالث في الكيموسات وتدعى حمى العفن . » ويقع كتاب المشجر هذا في خمس ورقات وتاريخ النسخة في شهر جمادى الأولى سنة 863 ه كتبه المجيب ناصر الدين محمد بن خضر الطبيب وقد كتبه لعبد القادر بن محمد الجزيري الكحال . وهذه الكتابات ترينا التأثير الإغريقي والسرياني في كتابات ابن ماسويه الذي كان أحد مؤسسي النهضة الطبية زمن الخلفاء ومن مترجمي الكتب الطبية ومن أوائل مؤلفيها في اللغة العربية وقد نال بذلك مركزا رفيعا بين الخاصة والعامة في زمانه وخدم الخلفاء من الرشيد حتى المتوكل . وللشهرة التي تمتع بها هذا الطبيب فقد نسبت إليه كتبا كثيرة منحولة ليكسبها ناقلوها أهمية وقبولا لدى القراء . وفي الغرب شاعت نسبة