محمد خير رمضان يوسف
90
تتمة الأعلام للزركلي
أسهم في الإنتاج الفكري في ميدان اختصاصه ، وفي ميادين التدريس والإدارة والتوجيه ، فنشر ثلاثة عشر كتابا بالعربية ، وثلاثين مقالا معظمها بالعربية ، وبعضها بالإنكليزية ، وأعد للنشر مقدارا كبيرا من الأبحاث . من مؤلفاته : - الموت اختيارا : دراسة نفسية اجتماعية موسعة لظاهرة قتل النفس ط 2 ، مزيدة ومنقحة . - بيروت : دار الطليعة ، 1408 ه . - السلوك الإنساني : الحقيقة والخيال . - الكويت : مجلة العربي ، 1406 ه . - جنوح الأحداث : دراسة اجتماعية نفسية عامة لانحرافات الأحداث . - الموصل : دار الكتب للطباعة ، 1395 ه . - الحرب النفسية . - بغداد : وزارة الثقافة والفنون ، 1399 ه . فرج بن حسين آل عمران ( 1321 - 1398 ه - 1903 - 1978 م ) كاتب ، أديب ، من فقهاء الشيعة الإمامية المهتمين بشؤون التأليف والتصنيف . ولد بمدينة القطيف بالسعودية ، وتلقى علومه الأولية بها ، وسافر في عام 1356 ه إلى العراق فأكمل علومه هناك ، ثم عاد إلى القطيف عام 1376 ه ، وتوفي بها في 23 ربيع الأول . من مؤلفاته : - تحفة الإيمان في تراجم علماء آل عمران . - الأزهار الأرجية في الآثار الفرجية . - قبلة القطيف . - النجف : مطبعة النجف ، 1377 ه ، 59 ص . - مرشد العقول في علم الأصول . - ثمرات الإرشاد . - الكلم الوجيز في خير الأراجيز . - الأصوليون والإخباريون . - واجبات المرأة المسلمة . - مسائل كويتية . - الروض الأنيق في الشعر الرقيق . - مجمع الأنس في شرح حديث النفس . - الدرر المجازات في الرخص والإجازات . - وسيلة المشتاق . - النغمات الأرجية في المراسلات الفرجية . - سقط الغوالي وملتقط اللآلي . - الرحلة النجفية « 1 » . فرج علي فودة ( 000 - 1412 ه - 000 - 1992 م ) كاتب ، مفكر ، سياسي . اغتيل إثر مناقشة علنية بين طرفين : أحدهما إسلامي ، والآخر علماني . وكان هو من الطرف العلماني . وكانت البداية في صراعه مع الشيخ صلاح أبو إسماعيل ، عندما كانا في حزب الوفد عام 1984 ، حيث أصرّ فرج فوده على علمانية - أي لادينية - الوفد ، بينما أصرّ الشيخ صلاح أبو إسماعيل على إسلامية الوفد . ولحسابات كثيرة أعلن رئيس حزب الوفد إسلامية الحزب . فخرج فودة من الحزب ، وأسس مع أحد المارقين عن الإسلام حزبا جديدا أسماه « حزب المستقبل » ، ووضع غالبية مؤسسيه من الأقباط ، بالإضافة إلى الدكتور أحمد صبحي منصور ، الأزهري الذي فصلته جامعة الأزهر لاتهامه بالاعتقاد بعدم ختم النبوّة ، وإنكار السنة النبوية الشريفة . فرج فودة وقد رشح نفسه في انتخابات مجلس الشعب عام 1987 بصفته مستقلا ، وفي دائرة شبرا التي يوجد فيها نسبة كبيرة من الأقباط ، وبها أكثر من 150 ألف صوت ، لم يحصل منهم إلا على 200 صوت فقط ! وكان يدعو إلى التعايش مع إسرائيل ، وبدأ هو بنفسه في التعامل بالاستيراد والتصدير - حيث كان يمتلك شركة تعمل في هذا المجال - وكان يعترف بأن السفير الصهيوني في القاهرة صديقه . وكان ضيفا ثابتا في التلفزيون والإذاعة التونسية . وفي أخريات مقالاته بمجلة أكتوبر المصرية وصف المجاهد التونسي علي العريض بالشذوذ الجنسي ، كما تهجم على الشيخ الداعية عبد الفتاح مورو ، ودعاة آخرين . ووضع نفسه أمام الرأي العام أنه ضد إقامة الدولة الإسلامية ، وضد تطبيق الشريعة الإسلامية . . وكان ذلك واضحا في مناظرته الأخيرة التي عقدها والدكتور محمد أحمد خلف اللّه في معرض الكتاب ( يناير 1992 ) في مواجهة الشيخ محمد الغزالي والمستشار مأمون الهضيبي والدكتور محمد عمارة ، وهي المناظرة التي أثارت حنق الكثيرين وعامة الشعب ، وأصحاب الاتجاه الإسلامي على وجه الخصوص « 2 » .
--> ( 1 ) معجم مؤرخي الجزيرة العربية 1 / 111 ، الفهرست المفيد في تراجم أعلام الخليج 1 / 140 ، شعراء العصر الحديث في جزيرة العرب 1 / 201 . وورد اسم والده في المصدرين الأولين « حسن » . ( 2 ) المجتمع ع 1005 ( 29 / 12 / 1412 ه ) .