محمد خير رمضان يوسف

252

تتمة الأعلام للزركلي

- مجموعة قصائد عربية « 1 » . - الجوهر المنظوم في إسناد العلوم - بالعربية . - الرّدّ الحسن على مفسدي الزمن - بالأوردية . - وهناك العديد من الكتيّبات والرسائل الدينية ؛ التي لم يقيّض لها أن تطبع « 2 » . محمود أبو الوفا ( 1319 - 1399 ه - 1901 - 1979 م ) شاعر . محمود أبو الوفا ولد في قرية الديرس ، من أعمال محافظة الدقهلية في دلتا النيل . انتظم في معهد دمياط الديني ثلاث سنوات ، ولما بلغ العاشرة من عمره أصيب بعلّة في ساقه اليسرى ، اقتضت بترها من منتصف الفخذ ، فأصبحت العكازة رفيقة عمره على مدى سبعين عاما ! وقد تأثر أبوه أشد تأثر عندما علم بقرار الأطباء ، فتوفي في اليوم الذي أجريت فيه جراحة البتر . ووفد يتيما إلى القاهرة ، والتحق بالأزهر ، لكنه سرعان ما هجر الدراسة لأجل لقمة العيش ، فعمل في حرف متواضعة ، مثل بيع الفول المدمس ، والخدمة في المقاهي ، وبيع السجائر ، وما إلى ذلك ! . وكانت القراءة هوايته الأولى ، فلا تكاد ورقة تقع في يده حتى يلتهمها التهاما ، واستطاع أن يثقف نفسه بنفسه بعصامية فريدة ، مما فجّر فيه ينابيع الشعر بتلقائية وعفوية . وكانت قصيدته الأولى « الإيمان » نظمها ، ثم طواها في جيبه ثلاث سنوات وهو لا يدري ما ذا يصنع بها ! وكانت « دار المقتطف والمقطم » قريبة من مطعم الفول الذي يعمل فيه ، فقصدها ، وأعجب بها المسؤول ، فنشرت ، وتتالت بعد ذلك قصائده في « المقتطف » ثم في مجلة « أبولو » بعد ما انضمّ إلى هذه الجماعة ! . وقد احتفى به الشاعر أحمد شوقي ، وحيّاه بقصيدة جاء فيها : البلبل الغرد الذي هزّ الربى * وشجى الغصون وحرّك الأوراقا سبّاق غايات البيان جرى بلا * ساق ، فكيف إذا استردّ الساقا وكان بائسا في حياته المعيشية ، ولم يكن يملك مسوغات التعيين في الوظائف ، لأنه لم يكن لديه مؤهل علمي . وكان يعين في الوظائف لظروف استثنائية ثم يفصل . وكان الشاعر أحمد شوقي قد أوصى نجليه عليا وحسينا بأن يعهدا إلى الشاعر أبي الوفا - من دون سواه - في الإشراف على نشر بقية أجزاء ديوان « الشوقيات » وقام فعلا بالإشراف على نشر الجزء الثاني . توفي في شهر ربيع الأول ، الموافق 27 كانون الثاني ( يناير ) ، ودفن جثمانه في قريته « الديرس » . أما آثاره فتتمثل في دواوينه « أعشاب » و « أشواق » و « أنفاس محترقة » و « شعري » و « أناشيد دينية » و « أناشيد وطنية » و « عنوان النشيد » و « النشيد » ، وقد صدر ديوانه المجموع بعنوان « محمود أبو الوفا - دواوين شعره ودراسات بأقلام معاصريه » . وكانت وزارة الأوقاف أصدرت له ديوانه « شعري » عام 1393 ه بعد ما استبعدت منه جميع قصائد الحبّ وقصائد « الشطحات » وصدر بمقدمة لشيخ الأزهر الإمام الدكتور عبد الحليم محمود . كما حقق أبو الوفا ديوان الهذليين ، وقصيدة « اليتيمة » ووضع اسمه كمترجم على رواية « جريمة سان سلفستر » مع أن دوره اقتصر على تنقيح أسلوب الترجمة ، وكان ذلك تصرفا من الناشر « 3 » . وكان قد دفع إلى المطبعة كتابا عن تجربته الشعرية التي امتدت إلى نصف قرن ، وأطلق عليه عنوان « رحلة الحياة والشعر » . وصدر كتاب بعنوان : أبو الوفا . . رحلة الشعر والذكريات / فتحي سعيد . - القاهرة : دار المعارف . محمود وليد صالح ( 000 - 1397 ه - 000 - 1977 م ) ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في فرنسا . اغتيل في 2 شباط ( فبراير ) . محيي عبد الحسين رشيد ( 000 - 1399 ه - 000 - 1979 م ) سياسي ، حزبي . بعثي ، عضو في القيادة القطرية لحزب البعث في العراق ، سكرتير القيادة المركزية القطرية ، أمين عام مجلس قيادة الثورة . أجير على الاعتراف للقيادة القطرية المركزية في 20 تموز ( يوليو ) 1979 ، ثم أعدم رميا بالرصاص هو وجميع

--> ( 1 ) ربما يعني « القصائد المحمودي » الذي قام بجمعه ونشره محمد أمين إسلامي التركستاني . - جدة : مطابع دار الأصفهاني ، 1394 ه ، 54 ص . ( 2 ) ألوان من التراث ( ملحق المدينة ) ع 9658 - 13 / 5 / 1414 ه بقلم أنس يعقوب إبراهيم كتبي . ( 3 ) الحياة ع 11679 ( 11 / 9 / 1415 ه ) بقلم وديع فلسطين . وسماه : الشاعر البائس ! وله ترجمة في : مع مشاهير الفكر والأدب ص 140 .