محمد خير رمضان يوسف

163

تتمة الأعلام للزركلي

محمد السقانجي ( 1357 - 1410 ه - 1938 - 1990 م ) الكاتب الصحفي ، الباحث والمنتج والمؤلف الإذاعي . تعلم في جامع الزيتونة ، ثم التحق بمدرسة التمثيل العربي ، وعمل موظفا بمصلحة المسرح بوزارة الثقافة ، ثم صحفيا محررا بجريدة العمل حتى سنة 1974 تاريخ تعيينه رئيسا مساعدا لمجلة « الحياة الثقافية » . من مؤلفاته : - الشابي بين شعراء عصره . - الرشدية مدرسة الموسيقى والغناء العربي في تونس ، 1406 ه . - فرقة مدينة تونس للمسرح . - خميس ترنان . - تونس ، 1401 ه . - رواد التأليف المسرحي في تونس ( بالاشتراك مع عز الدين المدني ) . - تونس ، 1406 ه « 1 » . محمد سلمان الندوي ( 000 - 1410 ه - 000 - 1990 م ) محرر صحفي ، داعية ( وهو نفسه سلمان الندوي الذي سبقت ترجمته ) . رئيس تحرير مجلة « الدعوة » الناطقة بلسان الجماعة الإسلامية في الهند باللغة العربية . كان مثالا للتواضع وحسن الخلق ، رأس تحرير مجلة الدعوة 12 عاما ، وكان عضوا فعالا في المجلس الاستشاري للجماعة الإسلامية المركزية . وكان ينتمي إلى أسرة هندوكية ، وقد هداه اللّه سبحانه وتعالى في مقتبل عمره ، ودخل دار العلوم ندوة العلماء للدراسة ، وتخرج منها حتى برع في الكتابة باللغة العربية ، وكان من المحافظين على أسلوب اللغة العربية الفصحى ، وقد خدم القضايا الإسلامية كثيرا بشرح أحوال المسلمين باللغة العربية ، وترجمة نشاطات الجماعة الإسلامية في الهند . توفي عن عمر يناهز السبعين عاما « 2 » . جريدة الدعوة محمد سليم الرفاعي ( 000 - 1410 ه - 000 - 1990 م ) شيخ جليل . توفي يوم الثلاثاء 5 ذي القعدة ، الموافق 29 أيار ( مايو ) . رثاه الشاعر فيصل بن محمد الحجي في قصيدة طويلة ، جاء فيها : بالدمع أبكيه ؟ أم بالشعر أرثيه * أم أحتسي الحزن من أكواب ناعيه أم أنصح الناس بالصبر الجميل وقد * فقدت صبري ؟ فهل أنهى وآتيه ؟ قد خيم الحزن في عيني ففجرها * حتى تسيل دما حرا مآقيه يا غربة كم سقينا مرّ حنظلها * وما مللنا . . وما ملّت دواعيه « 3 » محمد سليم الزركلي ( 1323 - 1409 ه - 1905 - 1989 م ) شاعر دمشقي ، إذاعي . هو محمد بن سليم بن كامل بن عبد اللّه بن خلف الزركلي . ولد في بعلبك قبل أن تلحق بلبنان ، من أبوين دمشقيين . تخرج من دار المعلمين بدمشق وعمل في التعليم حتى عام 1936 م . عمل سكرتيرا لمجلس الوزراء من 1942 - 1943 م . ثم مديرا للسجل العام للموظفين 1962 م . اعتقل عام 1922 لمشاركته في المظاهرات . ارتحل عام 1927 م إلى شرقي الأردن بسبب علاقته بالثورة . انتدب مديرا للإذاعة السورية عند تأسيسها 1947 م لمدة ستة أشهر . يقول في حديث معه أجراه ملحق الثورة الأدبي بتاريخ 9 / 12 / 1976 م : « أنا من أنصار القافية والوزن » ويبين رأيه في الشعر الحديث قائلا : « هذا ليس شعرا لأنه خروج عن منطق الشعر العربي ، والداعون إلى هذا الشعر إنما هم يعملون ضمن مخطط يستهدف إفساد الأدب والذوق واللغة والعقلية العربية . . » . وجميع شعر المترجم له من العمودي . وقد تغنى طويلا بدمشق ، ومن قوله فيها ، من ديوان « دنيا على الشام » : يا روعة الشام أدواحا مشعشعة * خضر المآزر خلابا تناغيها عشقتها وخيار الناس في بلد * زين الحواضر تفديه مذاكيها دنيا مشى المجد مزهوا بحاضرها * وقد تطاول تباها بماضيها توفي في العاشر من ذي القعدة ، الموافق للثالث عشر من حزيران ( يونيو ) . له ديوان مطبوع « دنيا على الشام » وديوان مخطوط « نفحات شامية » ومقالات « نفثات القلم » وكتاب « رحلات » « 4 » .

--> ( 1 ) مشاهير التونسيين ص 511 - 512 . ( 2 ) المجتمع ع 946 ( 21 / 5 / 1410 ه ) ص 55 . ( 3 ) المجتمع ع 976 ( 9 / 1 / 1411 ه ) ص 52 - 53 . ( 4 ) عالم الكتب مج 10 ع 4 ( ربيع الآخر 1410 ه ) من رسالة سورية الثقافية بقلم محمد نور يوسف .