محمد خير رمضان يوسف

162

تتمة الأعلام للزركلي

محمد سعيد المسلم ومارس الأعمال الحرة ، كما عمل في أحد البنوك السعودية ، ومارس العمل الصحفي في جريدة « الجمهورية » ببغداد ، وترأس تحرير جريدة « أخبار الظهران » في أول صدورها ، وعرف فنون الكتابة المختلفة ، فكتب في الشعر والقصة والمقالة والتاريخ والنقد ، ونشر نتاجه في كبريات صحف العالم العربي ، لعل أبرزها « الأديب » و « الثقافة » و « الآداب » و « العرب » ، كما أسهم في الحياة الثقافية عبر مشاركاته المتعددة في الندوات والمحاضرات والملتقيات والمؤتمرات . وله عدة مؤلفات مطبوعة منها : ديوانه الرابع « عندما تشرق الشمس » وكتاب « ساحل الذهب الأسود : دراسة تاريخية » . إضافة إلى كتب كانت عشية وفاته تحت الإعداد ، منها موسوعة تاريخية جغرافية بعنوان « الخليج العربي : حضارة وتاريخ » ، وكتاب بعنوان : « تبسيط النحو العربي » « 1 » . محمد سعيد مصطفى باعشن ( 1353 - 1415 ه - 1934 - 1995 م ) أديب ، صحفي ، كاتب . ولد في جدة ، درس في مدارس الفلاح ، وحصل على شهادتها الثانوية عام 1376 ص . عين في سكرتارية استثمار الأموال الأجنبية لمدة عامين ، ثم عين معاونا لرئيس بلدية جدة ، ثم في وزارة الداخلية بالرياض . وهو صاحب كتابات معروفة ، نشر أكثرها في الصحافة السعودية والمصرية . أصدر مع زميله عبد الفتاح أبو مدين ومحمد أمين يحيى جريدة « الأضواء » عام 1376 ه ، وقد اعتبرت أول جريدة تصدر في جدة في العهد السعودي ، إلا أنها توقفت عن الصدور عام 1378 ه . وشارك أيضا في إصدار السلسلة الشهرية « كتاب الأضواء » . قال فيه الشيخ محمد عبده يماني : « أقل ما يقال عنه إنه شمعة انطفأت ، وعلامة من العلامات الواضحة في تاريخ الأدب السعودي الحديث » . ورثاه الشاعر محمود عارف في قصيدة ، جاء فيها : في القلب والعين أنت اليوم تفتقد * وفي الصحائف و « الأضواء » منتشر نرثيك بالدمع . . والأحزان تشملنا * وما بلغت من الدنيا هو الأثر ماذا وجدت من الأوطار ماثلة * غير القليل . . وكلّ الناس يعتبر لك الثقافة في « الأضواء » بارزة * نجواك بالفنّ فيها كلّها درر مؤلفاتك تعلو حين تكتبها * بنبض قلبك و « المنّاع » يدّكر « 2 » وقد ألف مجموعة من الكتب المدرسية في الدين والأدب والتاريخ « 3 » . محمد سعيد الهرباوي العربيلي ( 000 - 1403 ه - 000 - 1983 م ) عالم فاضل . درس في دمشق على الشيخ محمد بدر الدين الحسني ، وسبب طلبه للعلم عنده أن الشيخ محيي الدين أبا يحيى لما طلب العلم عند الشيخ بدر الدين أكرمه إكراما بالغا ، فأعلن الشيخ محيي الدين بين رفاقه في عربين ما قدم له الشيخ من الإحسان والإكرام ، فجعل الشباب يتوافدون من عربين إلى دار الحديث ، حتى بلغ عدد الطلاب من عربين أكثر من خمسين طالبا ، لم يثبت منهم سوى المترجم له والشيخ أحمد قويدر ، والشيخ محيي الدين أبو يحيى المذكور . وطلب العلم أيضا في دمشق على الشيخ محمود الرنكوسي . تولى الإمامة في دار الحديث بعد وفاة الشيخ أحمد قويدر سنة 1390 ه الذي كان إماما فيها قبله ، ودرس فيها أيضا . كما تولى الخطابة في جامع خان البطيخ بدمشق . انتخب عضوا عاملا لجمعية الهداية الإسلامية فرع عربيل ، الذي أسس في ذي القعدة سنة 1349 ه والذي كان يرأسه الشيخ عبد القادر قويدر . ومن تلاميذ المترجم له : الشيخ رمضان ديب . توفي في 16 آب ( أغسطس ) ، ودفن في قرية عربيل بجانب قبر الشيخ أحمد قويدر « 4 » .

--> ( 1 ) الفيصل ع 211 ( محرم 1415 ه ) ص 135 ، آفاق الثقافة والتراث س 2 ع 6 ( ربيع الآخر 1415 ه ) . ( 2 ) المدينة ع 11732 ( 21 / 12 / 1415 ه ) ، وع 11723 ( 12 / 12 / 1415 ه ) ، ومعجم الأدباء والكتاب في السعودية ص 29 - 30 ( ط 1 ) ومعجم المؤلفين والكتاب في السعودية ص 135 ( ط 2 ) . ( 3 ) انظرها في « تكلمة معجم المؤلفين » . ( 4 ) كتب الترجمة الأستاذان عمر موفق النشوقاتي ، ومحمد نور يوسف ، ومصادرهما هي : - ترجمة موجزة كتبها أولاد المترجم له . - المعرفة الحقيقية لدار الحديث الأشرفية ص 13 . - بيان جمعية الهداية الإسلامية الصادر سنة 1351 ه ص 35 . - الدرر اللؤلؤية في النعوت البدرية ص 18 - وتنظر هذه الترجمة في ترجمة الشيخ محيي الدين أبي يحيى .