أحمد عيسى بك

489

معجم الأطباء

بايزيد خان روح اللّه تعالى روحه ( الشقائق النعمانية لطاشكبرىزاده ص 517 ج 2 ) . مدين بن عبد الرحمن القوصونى المصري الطبيب رئيس الأطباء بمصر الفاضل الأديب المؤرخ - أخذ العلوم عن الشهاب أحمد بن محمد المتبولى الشافعي وعن الشيخ عبد الواحد البرجي والطب عن الشيخ داود ولى مشيخة الطب بمصر بعد السرى احمد الشهير بابن الصائغ وألف التآليف النافعة منها كتاب ريحان الألبا وريعان الشباب في مراتب الآداب والتاريخ الذي نقل عنه وكتاب قاموس الأطباء في المفردات وله غير ذلك وذكره الخفاجي في الخبايا وقال في ترجمته هو فاضل كان سميرى في نادى الطلب فكم نافسته في إبان الاشتغال بالطلب والأدب فكانت بيني وبينه عشرة لم نخرج لها من القشرة أعدّ كل يوم منها غرّة وجه الزمان وعيدا تهاداه الأيام على رغم النيروز والمهرجان والعمر طرير ما بين روضة وغدير وهو إذا ضمخ كافور قرطاسه بمسك مداده وأنفاسه أنكر المسك دارين وخطا وغدا التشابه لسواه خطا فكم فاح منه عنبر البراعة وقطرت مياه الفصاحة من ميزاب اليراعة وفي عودتى لمصر عرض على كتابا جليلا سماه قاموس الأطباء وسألني أن أقرظ عليه فكتبت عليه ما هذا صورته ما طرزت حلل الثناء ووشيت رياض البلاغة بثمرات غضة الجنا الا لتكون لباسا لأبكار المحامد ومرتعا لأفكار شاكر وحامد فالحمد للمولى على ما أنعم من اللغات والبيان وأنعم بتلقينها لأطفال الأرواح في مكاتب الأبدان وألهمها استخراج درر المعاني من أصداف الحروف لتنظم منها في الصدور وتعلق في الآذان أبهى عقود وشنوف وأزكى صلاة وسلام على أفصح من نطق بالضاد فروى من عين فصاحته كل صاد وشفى بطلب هدايته مريض كل قلب قلّب وهدى بمفردات حكمته كل ذي جهل مركب وعلى آله وأصحابه مدائن العلم والحكم ورؤساء أطباء الأبدان والأديان من سائر الأمم لا سيما الأربعة الذين ترياقهم العتيق