أحمد عيسى بك
490
معجم الأطباء
وفاروقهم حافظ صحة مزاج الدين بكل ماضي الشفرتين رقيق ما دامت الدنيا دار الشفا وصح مزاج الدهر من الأعراض واشتفى هذا وان أخي شقيق الروح وقوة العين وصفوة الحياة ومن محبته علىّ فرض عين لما أتحفنى في قدومي للقاهرة بكتابه قاموس الأطباء وجدته الدرة الفاخرة والروضة التي تفتحت فيها عيون أنواره الزهية الزاهرة ظنا منه أنى شعيب مدينته وما أنا الا سلمان بيته بل أشعب موائد كرمه ومنته فإذا هو برد محبر وعقد كله جوهر وكتاب جميعه مفردات ولغة لو رآها الجوهري قال هيهات العقيق هيهات أو الخليل بعينه فداه بعينه أو جار اللّه لقال هذا هو الفائق أو ابن البيطار لودّ لو طابقه كتابه مطابقة الفعل بالفعل لما فيه من الدقائق أو صاحب القاموس لقال هذا هو المجد الذي ارتقى ذروة العربية ما بين تهامة ونجد فلله در مصنفه فقد أرانا في الرجال بقايا وفي الزوايا خبايا وأنار فكره ظلمة الجهل وقد وقد وروى ظمآن الفكر فيماورد ورد وحقق ما قيل من دق الباب ولجّ ولج ومن جد وجد وقلت فيه ارتجالا دهر يجود بمثله * أنعم به دهرا وفي روى بكأس علومه * وختامه مسك وفي اه ولقد سعيت جهدي في تحصيل وفاة صاحب الترجمة فلم أظفر لكن غاية ما حققت من خبره أنه كان في سنة 1044 ه موجودا في الأحياء كما يعلم ذلك من تاريخه الذي وضعه واللّه أعلم ( خلاصة الأثر ج 4 ص 333 ) . مرّة الطبيب - وهو مرّة الخير وهو مرة بن شراحيل الهمداني الكوفي العابد المفسر حدث عن أبي بكر وعمر وأبي ذر وغيرهم رضى اللّه عنهم يقال إنه سجد للّه تعالى حتى أكل التراب جبهته رحمه اللّه ( كتاب نزهة العيون ص 212 للملك العباس بن علي بن داود ) . مسعود البغدادي المعروف بابن القس - من مشاهير الأطباء في أواسط