أحمد عيسى بك
389
معجم الأطباء
امام أقام الدين حدّ حسامه * طريرا ومنه في يد اللّه قائم ويزهر في يمناه نور من الظّبا * له من رؤوس الدار عين كمائم وقال ابن الحناط في قصيدة سيوف إذا اعتلّت جهات ثغورها * فمنهن في أعناقهن تمائم بكل خميس طبّق الجوّ نقعه * وضيق مسراه الجياد الصلادم كأن مثار النقع إثمد عينه * وأشفار جفنيه الشفار الصوارم تعد عليها الطير والوحش قوتها * إذا سار والتفّت عليه القشاعم وله أيضا لم يخل من نوب الزمان أديب * كلا فشأن النائبات تنوب امسى قرارا للخطوب وأغتدى * غرضا تفوّق نحوه فتصيب وإذا انتهيت إلى العلوم وجدتها * شيئا يعدّ به عليك ذنوب وغضارة الأيام تأبى أن يرى * فيها لأبناء الذكاء نصيب ولذاك من صحب الليالي طالبا * جدا وفهما فاته المطلوب ومنها أمّت أمير المؤمنين مواحلا * فسقى صداها غيثه الشّؤبوب المعتلى باللّه والملك الذي * تاج الفخار برأسه معصوب إن كان عدّوا حبّ آل محمد * ذنبا فانى لست منه أتوب وله من قصيدة يرثى أبا الحزم ابن جهور ويهنىء ابنه أبا الوليد وكتب بها من الجزيرة الخضراء إذ أقصى عن قرطبة أولها إنا إلى اللّه في الرزء الذي فجعا * والحمد للّه في الحكم الذي وقعا ولّى أبو الحزم عن ملك تقلده * أبو الوليد فعزّ الملك وامتنعا أب كريم غدا الفردوس مسكنه * وابن نجيب تولى الأمر فاضطلعا للّه شمس ضحى في اللحد قد غربت * فأعقبت قمرا بالسعد قد طلعا يا واحد الدين والدنيا أقل زللا * يدعوك جانيه أن تقتص أو تدعا