أحمد عيسى بك

377

معجم الأطباء

وكيف أرضيتم بما قد جرى * صحبتو المؤذن دون الخطيب أمنتم من الأكل أن تمرضوا * ويحتاج مرضاكم إلى الطبيب وكان يمشى للضعفاء والرؤساء ويطبهم بغير أجرة وكان له كرم وفتوة ومشاركة في الطب وله نظم ونثر وخطب ويعرف التوقيع ويكتب خطا حسنا ومات في أول سنة سبع وتسعين وستماية رحمه اللّه تعالى ( المنهل الصافي لابن تغرى بردى ج 3 ص 151 وفي الطالع السعيد رقم 410 ) . وفي الخطط التوفيقية لعلى مبارك باشا ج 8 ص 50 كانت له معرفة بالطب وله تآليف في الفلسفة والتصوف وكان يمشى إلى الضعفاء والرؤساء يطبهم بغير أجرة وكان من أهل المكارم والمروءة والفتوة . وكان شاعرا ومن كلامه بانت سعاد فأضحى القلب في شغل * مستأسرا في وثاق الأعين النجل حكمتها فاستعدت للنوى صلفا * فصرت دهري لفرط البين في وجل توفى بادفو سنة 697 ه وكان حسنا ويمشى إلى الضعفاء والرؤساء يطبهم بغير أجرة وكان من أهل المكارم والمروءة والفتوة واسع الصدر كثير الاحتمال يأتي إلى الجماعة أقار به فيسمعهم يشتمونه فيرجع ويأتي من طريق أخرى حتى لا يفهموا أنه سمعهم ( خطط مبارك ج 8 ص 50 ) . محمد بن خلف بن موسى الأوسي من أهل ألبيرة يكنى أبا عبد اللّه - كان متكلما متحققا برأي الأشعري ذاكرا لكتب الأصول والاعتقادات مشاركا في الأدب متقدما في الطب روى عن ابن فرج مولى ابن الطلاع وأبى على الغساني وأخذ علم الكلام عن أبي بكر بن الحسن المرادي روى عنه أبو إسحاق بن قرقول وأبو الوليد بن فيرة وجماعة كثيرة وله النكت والأمالي في الرد على الغزالي والافصاح والبيان في الكلام على القرآن والوصول إلى معرفة اللّه والرسول صلى