أحمد عيسى بك
176
معجم الأطباء
وكادت الروض أن تبدى نضارتها * عودا على البدء لكن صدها البرد فأجاب المترجم له بقوله يا مرحبا بنظام قد أتى يحدو * إلى رياض الأماني جادها العهد وكادت النفس من حرّ الغرام بها * تذوب شوقا ولكن صدها البرد وأجاب صاحب الترجمة أيضا عن القصيدة الأولى بقوله سقاك وما يسقى العميد إذا استقى * لريم ثوى بين الأجارع والنقا وأهدى به مرعى لغزلان حاجر * ومجتمعا للغانيات وملتقى عفت آية صما الشمال وأخلقت * علاه الجديدان اللذان تخلقا عبرت به فاستعبرت بي نكاية * وشاهدت منه ما أراع وأفرقا اجما البكا يا مقلتى فاننى * على موعد للبين لن يتحققا ولكن رأيت العيس تحدج للسرى * فأثرى الثرى من أدمعى إذ تفرقا وأبدى بهذا الدمع أحمر قانيا * وأنت تراه اليوم أبيض أينقا فليتهم والحال ما قد شرحته * رثوا لاحتمالى فيهم شقة الشقا غفرت لأيام مواض ذنوبها * إذا طلعت ما بيننا شامة اللقا قال الشّجنى في التقصار بلغ المترجم له من هذه القصيدة إلى هذا المحل وعاقه عن إكمالها الارتحال ولو لم يكن له من النظم إلا هذه القطعة لسمى شاعرا اه ( نيل الوطر لمحمد بن محمد بن يحيى زباره ج 1 ص 376 ) . الشريف الخلاطى - الحسين الخلاطى الشريف الحسيني قال قاضى القضاة بدر الدين محمود العيني الحنفي كان رجلا منقطعا عن الناس لا يروح عند أحد ولا يأذن لأحد في الدخول عليه الا لمن يختاره وكان يعيش عيش الملوك في المأكل والمشرب والملبس وكان ينسب إلى عمل اللازورد وبعضهم ينسبه إلى الكيمياء وبعضهم إلى الاستخدام والظاهر أنه كان على معرفة الحكمة ويتعاطى صنعة اللازورد ومع هذا كان ينسب إلى الرفض فلهذا لم يشتهر عنه أنه حضر