أحمد عيسى بك
107
معجم الأطباء
في شهر ربيع الأول سنة 1036 ه ودفن خارج باب النصر ولم يعقب الا بنتا وتولت مكانه مشيخة الطب ( خلاصة الأثر ج 1 ص 204 ) . ومن شعره ما الناس الا حباب * والدهر لجة ماء فعالم في طفوّ * وعالم في انطفاء ( من ريحانة الألباء للخفاجى ص 281 ) . أحمد سليمان - من زاوية البقلى تعلم بمدارس مصر ثم جعل معلم علم التشريح بمدرسة الطب في أبى زعبل وأنعم عليه برتبة يوزباشى وتوفى سنة 1247 ( الخطط ج 11 ص 90 ) . أحمد الشيخ الإمام العلامة شهاب الدين بن الصائغ المصري الحنفي - أخذ عن الشيخ زين الدين الأقصرائى والشيخ تقى الدين الشمنى والكافيجى والأمشاطى وغيرهم وأجازوه بالفتيا والتدريس وكان بارعا في العلوم الشرعية والعقلية وله باع في الطب ولم يتعلق بشئ وعرضت عليه عدة وظائف فلم يقبلها وكان يؤثر الخمول ويقول أحب شئ إلى أن ينسانى الناس ولا يأتوني وكان حسن الأخلاق حلو اللسان متواضعا قليل التردد إلى الناس وكان يدرس في تفسير البيضاوي وغيره مات في ثلث القرن العاشر من سنة 34 إلى 66 ه ( الكواكب السائرة للغزى ص 178 - ج 2 ) . أحمد بن شهاب الدين أبو محمد الكحال الجرائحى - ذو يد في صناعته ولسان وأسا لأعمال يديه واحسان جرى ممتد الارشاد واتخذ يدا عند كل يد وصنيعة عند كل انسان وكان رب علم يدرس وينسخ وعمل يقطع لأجل ميل منه مائة فرسخ فطالما أبصر من عمى وحقن دما إذا أراق دما بعلاج كم جبر من كسر وأطلق من أسر وظهر بأشتات من المحاسن جمع منها عديدا وجعل سيف النظر بالجلاء مجوهرا وكان حديدا هذا إلى خبرة بمفردات الأكحال وترتيبها ومجمعات