الزمخشري

351

الفائق في غريب الحديث

ومنه توحش للدواء : احتمى له . أراد بطنبي المدينة : طرفيها شبه حوزة المدنية بالفسطاط وجعل لها أطنابا . معاوية رضى الله تعالى عنه رأى يزيد يضرب غلاما له ، فقال : يا يزيد سوءة لك ، تضرب من لا يستطيع أن يمتنع ، والله لقد منعتني القدرة من ذوي الحنات . وحن جمع حنة ، وهي الإحنة . وقد مر الكلام فيها في ( أخ ) . في الحديث : إذا أردت أمرا فتدبر عاقبته ، فإن كانت شرا فانته ، وإن كانت خيرا فتوحه . وحي أي تسرع إليه من الوحاء وهو السرعة . يقال : الوحاء الوحاء . وسم وحي : سريع [ ] القتل . واستوحيته : استعجلته وتوحيت توحيا : تسرعت . والهاء ضمير الأمر أو للسكت . لا : إن لي اليوم زوارا ثم دعا بمسك ، فقال : أوخفيه في تور ففعلت فقال انضحيه حول فراشي . وخف أي اضربيه بالماء ، ويقال للإناء الموخف فيه : ميخف . وخط معاذ رضى الله تعالى عنه كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في جنازة ، فلما دفن الميت قال : ما أنتم ببارحين حتى يسمع وخط نعالكم وذكر سؤال القبر ، وأن الميت إن كان من أهل الشك ضرب بمرصافة وسط رأسه حتى يفضى كل شئ منه .