الزمخشري

238

الفائق في غريب الحديث

مرأة على رضي الله تعالى عنه لما تزوج فاطمة ذهب إلى يهودي يشتري ثيابا ، فقال له : بمن تزوجت فقال : بابنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم . فقال : أنبيكم هذا قال : نعم . قال : تزوجت امرأة . أي كاملة ، فيما يختص بالنساء . كما يقال : فلان رجل . وكقول الهذلي : لعمر أبي الطير المربة بالضحى على خالد لقد وقعت على لحم أي على لحم له شأن . مرث الزبير رضي الله تعالى عنه قال لابنه : لا تخاصم الخوارج بالقرآن ، خاصمهم بالسنة . قال ابن الزبير : فخاصمتهم بها فكأنهم صبيان يمرثون سخبهم . يقال : مرث الصبي الودعة إذا مصها وكدمها بدردره . ويقال لما يجعل في فيه المراثة . قال عبدة بن الطبيب : فرجعتهم شتى كأن عميدهم في المهد يمرث ودعتيه مرضع والمرث والمرذ والمرد والمرس : أخوات . السخب : جمع سخاب . وقد فسر . يعني أنهم قد بهتوا وعجزوا عن الجواب . وبيت عبدة ملاحظ للحديث كأنه منه . مرش الأشعري رضي الله عنه إذا حك أحدكم فرجه وهو في الصلاة فليمرشه من وراء الثوب . أي فليتناوله بأطراف الأظافير ، وهو نحو من المرز . مري ابن مسعود رضي الله تعالى عنه هما المريان : الإمساك في الحياة ، والتبذير في الممات . المرى : تأنيث الأمر ، كالجلى تأنيث الأجل أي الخصلتان المفضلتان في المرارة على سائر الخصال المرة : أن يكون الرجل شحيحا بما له ما دام حيا صحيحا وأن يبذره فيما لا يجدي عليه من الوصايا المبنية على هوى النفس عند مشارفته ثنية الوداع . مرر ابن عباس رضي الله تعالى عنهما كان الوحي إذا نزل سمعت الملائكة صوت مرار السلسلة على الصفا .