الزمخشري

237

الفائق في غريب الحديث

الشول فجمع شائل ، وهي التي شالت ذنبها بعد اللقاح . مرز عمر رضي الله تعالى عنه أراد أن يشهد جنازة رجل فمرزه حذيفة . كأنه أراد أن يصده عن الصلاة عليها لأن الميت كان عنده منافقا . والمرز : القرص الرفيق ليس بالأظفار ، فإذا اشتد فأوجع فهو قرص . ومنه امرزلي من هذا العجين مرزة ، وامترز عرضه إذا نال منه . والمرزتان : الهنتان الناتئتان فوق الشحمتين . مرط قدم مكة فأذن أبو محذورة فرفع صوته فقال : أما خشيت يا أبا محذورة أن تنشق مريطاؤك . هي ما بين الضلع إلى العانة . وقيل : جلدة رقيقة في الجوف . وهي في الأصل مصغرة مرطاء ، وهي الملساء من قولهم للذي لا شعر عليه : أمرط . وسهم أمرط : لا قذذ عليه . مرحل أتي بمروط فقسمها بين المسلمين ، ودفع مرطا بقي إلى أم سليط الأنصارية ، وكانت تزفر القرب يوم أحد تسقي المسلمين . هي أكسية من صوف ، وربما كانت من خز . وفي حديث عائشة رضي الله تعالى عنها : إنها قالت لما نزلت هذه الآية : وليضربن بخمرهن على جيوبهن انقلب رجال الأنصار إلى نسائهم فتلوها عليهن ، فقامت كل امرأة تزفر إلى مرطها المرحل فصدعت منه صدعة فاختمرن بها ، فأصبحن في الصبح على رؤوسهن الغربان وعنها : خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات غداة عليه مرط مرحل من شعر أسود . تزفر : تحمل . والزفر : الحمل ، قال الكميت : تمشي بها ربد النعام * تماشي الآم الزوافر المرحل : الموشى وشيا كالرحال . شبهت الخمر في سوادها بالغربان ، فسمتها غربانا مجازا ، كما قال : كغربان الكروم الدوالج يريد العناقيد .