الزمخشري
23
الفائق في غريب الحديث
منهما : الترك والسواد . قال المبرد : أراد بإزاره زوجته ، وسماها إزارا للدنو والملابسة ، قال الله تعالى : هن لباس لكم وأنتم لباس لهن . وقال الجعدي : إذا ما الضجيع ثنى عطفها تثنت عليه فكانت لباسا قلائصنا : منصوب بمضمر أي احفظ وحصن قلائصنا وهي النوق الشواب كنى بهن عن النساء . يعني المغيبات اللاتي خرج أزواجهن إلى الغزو . يشكو إليه رجلا من بني سليم يقال له جعدة كان يتعرض لهن وكنى بالعقل عن الجماع لأن التاقة تعقل للضراب . قفا سلع : أي وراءه وهو موضع بالحجاز . مختلف التجار : موضع اختلافهم وحيث يمرون جائين وذاهبين . معيدا : أي يفعل ذلك عودا بعد بدء . سقط العذاري : زلاتهن . الجعد من قولهم للبعير جعد أي كثير الوبر . الشيظمي : الطويل . الظؤار : جمع ظئر . فرسك كتب إليه سفيان بن عبد الله الثقفي وكان عاملا له على الطائف : إن قبلنا حيطانا فيها من الفرسك ما هو أكثر غلة من الكرم أضعافا ، ويستأمره في العشر . فكتب إليه : ليس عليها عشر . هي من العضاة ، والفرسك والفرسق : الخوخ ، وفي كتاب العين : هو مثل الخوخ في القدر ، وهو أجود أملس أصفر أحمر ، وطعمه كطعم الخوخ . كان عمر رضي الله تعالى عنه لا يرى في الخضر الزكاة . وقال محمد : الخوخ والكمثرى وإن شقق وجفف فلا شئ فيه لأنه لا يعم الانتفاع به . فرع وقيل له : الصلعان خير أم الفرعان فقال : الفرعان خير . جمع أفرع ، وهو الوافي الشعر . قال نصر بن حجاج حين حلق عمر لمته : لقد حسد الفرعان أصلع لم يكن إذا ما مشى بالفرع بالمتخائل وزيادة الألف والنون على فعل جمع أفعل غير عزيزة . أراد تفضيل أبي بكر على نفسه . قال الأصمعي : كان أبو بكر أفرع وكان عمر أصلع له حفاف وهو أن ينكشف الشعر عن وسط الرأس ويبقى حوله كالطرة .