الزمخشري
214
الفائق في غريب الحديث
الواجد : من الوجد والجدة . العقوبة : الحبس واللز . والعرض : أن تأخذه بلسانه في نفسه لا في حسبه . وفي حديثه صلى الله عليه وسلم : لصاحب الحق اليد واللسان . لوص قال عثمان لعمر رضي الله تعالى عنهما : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : إني لأعلم كلمة لا يقولها عبد حقا من قلبه فيموت على ذلك إلا حرم على النار فقبض ولم يبينها لنا . فقال عمر : أنا أخبرك عنها هي التي ألاص عليها عمه عند الموت : شهادة أن لا إله إلا الله . أي أراده عليها وأرادها منه . لوث وعن أبي ذر رضي الله تعالى عنه : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا التاثت راحلة أحدنا طعن بالسروة في ضبعها . أي أبطأت من اللوثة وهي الاسترخاء ، ورجل ألوث : بطئ ، وسحابة لوثاء . قال : ليس بملتاث ولا عميثل السروة بالكسر والضم : النصل المدور . قال النمر بن التولب : وقد رمى بسراه اليوم معتمدا في المنكبين وفي الساقين والرقبة الضبع : العضد . لوى قال صلى الله عليه وآله وسلم في صفة أهل الجنة : ومجامرهم الألوة . وعن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما : إنه كان يستجمر بالألوة غير مطراة . والكافور يطرحه مع الألوة ، ثم يقول : هكذا رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصنع الألوة : ضرب من خيار العود وأجوده بفتح الهمزة وضمها ولا يخلو من أن يقضى