الزمخشري

211

الفائق في غريب الحديث

أراد بادرار اللقحة أن يجعلوا ما يجئ منه عطاء المسلمين كالفئ والخراج غزيرا كثيرا . لقعني في ( كد ) . تلقفت في ( من ) . لقس في ( كل ) . لقلقة في ( نق ) . لقوف في ( كت ) . لقي في ( ثب ) . لقنا في ( ها ) . لقنها في ( خل ) . اللام مع الكاف لكع النبي صلى الله عليه وسلم يأتي على الناس زمان يكون أسعد الناس فيه لكع ابن لكع ، وخير الناس يومئذ مؤمن بين كريمين . هو معدول عن ألكع . يقال لكع لكعا فهو ألكع . وأصله أن يقع في النداء ، كفسق وغدر ، وهو اللئيم وقيل : الوسخ ، من قولهم : لكع عليه الوسخ ولكث ، ولكد أي لصق . وقيل : هو الصغير . وعن نوح بن جرير : إنه سئل عنه فقال : نحن أرباب الحمير ، نحن أعلم به ، هو الجحش الراضع . ومنه حديثه صلى الله عليه وسلم : إنه طلب الحسن فقال : أثم لكع ، أثم لكع ومنه قول الحسن رحمه الله : يا لكع يريد يا صغيرا في العلم . الكريمان : الحج والجهاد . وقيل : فرسان يغزو عليهما . وقيل : بعيران يستقى عليهما . وقيل : أبوان كريمان مؤمنان . الحسن رحمه الله تعالى جاءه رجل ، فقال : إن هذا رد شهادتي يعني إياس بن معاوية فقام معه فقال : يا ملكعان لم رددت شهادة هذا هذا أيضا مما لا يكاد يقع إلا في النداء . يا ملكعان ، ويا مرتعان ، ويا محمقان . أراد حداثة سنة أو صغره في العلم . لكد عطاء رحمه الله تعالى قال له ابن جريج : إذا كان حول الجرح قيح ولكد قال : أتبعه بصوفة أو كرسفة فيها ماء فاغسله . المراد التزاق الدم وجموده . يقال : أكلت الصمغ فلكد بفمي . يا لكعاء في ( كم ) .