الزمخشري

212

الفائق في غريب الحديث

اللام مع الميم لمم النبي صلى الله عليه وسلم إن امرأة أتته فشكت إليه لمما بابنتها فوصف لها الشونيز ، وقال : سينفع من كل شئ إلا السام . هو طرف من الجنون يلم بالإنسان . السام : الموت . لملم عن سويد بن غفلة رحمه الله تعالى : أتانا مصدق النبي صلى الله عليه وسلم ، فأتاه رجل بناقة ململمة فأبى أن يأخذها . هي المستديرة سمنا ، من قولهم : حجر ململم إذا كان مستديرا . وهو من اللم الذي هو الضم والجمع . يقال : كتيبة ملمومة ، قال : لما لممنا عزنا الململما ردها لأنه منهي عن أخذ الخيار والرذال . لمم في ذكر أهل الجنة : ولولا أنه شئ قضاه الله لألم أن يذهب بصره لما يرى فيها . أي لكاد وقرب وهو من الإلمام بالشئ . لمة عمر رضي الله تعالى عنه خطب الناس ، فقال : يا أيها الناس ، لينكح الرجل لمته من النساء ، ولتنكح المرأة لمتها من الرجال . اللمة المثل في السن . وهي مما حذف عينه ، كسه ومذ ، فعلة من الملاءمة وهي الموافقة ألا ترى إلى قولهم في معنى اللمة اللئيم . يقال : هو لمتي ولئيمي ، ومنها قيل : إن فيه لمة لك أي أسوة . وقيل للأصحاب الملائمين : لمة . وفي الحديث : لا تسافروا حتى تصيبوا لمة . وفي حديث فاطمة رضي الله تعالى عنها : إنها خرجت في لمة من نسائها تتوطأ ذيلها حتى دخلت على أبي بكر . سبب ما خطب به عمر أن شابة زوجت شيخا فقتلته .