مهدى رحمانى ولوى / منصور جغتايى

322

تاريخ علماى بلخ ( فارسي )

اين روايات از طرق ديگران نيز نقل شده است . ابن عساكر در تاريخ مدينة دمشق ، خطبهء 29 نهج البلاغة را از طريق ابو عبد اللّه حسين بن محمّد بن خسرو بلخى اين‌گونه نقل كرده است : أخبرنا ابو عبد اللّه الحسين بن محمّد بن خسرو البلخى ، عن ابو الحسن على بن الحسين بن أيوب عن ابو على بن شاذان ، عن ابو الحسن احمد بن اسحاق بن بنخاب الطيبى ، عن ابو اسحاق ابراهيم بن الحسين بن على الكسائى ، عن ابو سعيد يحيى بن سليمان الجعفى ، حدثنى أبو داود ، عن ابو معاويه ، عمر بن حسان البرجمى ، عن خبّاب بن عبد اللّه أن معاوية بعث خيلا فاغارت على هيت و الأنبار . فاستنفر علىّ الناس ، فابطئوا و تثاقلوا فخطبهم فقال : أيها الناس المجتمعة ابدانهم ، المتفرقة أهواؤهم ما عزّت دعوة من دعاكم ، و لا استراح قلب من قاساكم ، كلامكم يوهى الصمّ الصّلاب ، و فعلكم يطمع فيكم عدوكم ، فاذا دعوتكم الى المسير أبطأتم و شاقلتم ، و قلتم : كيت و كيت ، أعاليل أباطيل ، سألتمونى التأخير دفاع ذى الدّين المطول حيدى حياد لا يمنع الضيم الذليل و لا يدرك الحق الا بالجد و الصدق ، فأىّ دار بعد داركم تمنعون و مع اى امام بعدى تقاتلون ؟ المغرور و اللّه من غررتموه و من قاربكم فاز بالسهم الأخيب ، اصبحتم و اللّه لا أصدّق قولكم و لا اطمع فى نصركم ، فرّق اللّه بينى و بينكم ، أعقبى بكم من هو خير لى منكم ، و اعقبكم منى من هو شرّ لكم منى ، أما إنّكم ستلقون بعدى ثلاثا ذلا شاملا ، و سيفا قاطعا ، و اثرة قبيحة يتخذها فيكم الظالمون سنّة فتبكى لذلك أعينكم ، و يدخل الفقر بيوتكم ، و ستذكرون عند تلك المواطن ، فتودّون أنكم رأيتمونى و هرقتم دماءكم دونى ، و لا يبعد اللّه الّا من ظلم ، و اللّه لوددت أنى أقدر أن أصرّفكم صرف الدينار بالدراهم . « 1 » ابن طى در كتاب رجال شيعه مىگويد : ابو عبد اللّه حسين بن محمّد بن خسرو بلخى كتابى به نام كلام الائمة در مناقب اهل البيت عليه السّلام تأليف كرده است و همچنين او را شيعه اماميّه مىداند ، ولى شريف مرتضى او را از علماى معتزله دانسته و برخى از محققان او را از علماى حنفى مىدانند و مىگويند كه او چهاردهمين كسى است كه مسند امام ابو

--> ( 1 ) - تاريخ مدينه دمشق ، ج 1 ، ص 320 .