حسن عيسى الحكيم
85
المفصل في تاريخ النجف الأشرف
أديبا ، فنظم الشعر بنوعيه القريض والشعبي ، وله أرجوزة في وصف مدينة النجف الأشرف منها « 1 » : أقسم بالكوثر والتسنيم * وجنة الفردوس والنعيم إن ( الغري ) روضة الآداب * بل هو جنات أولي الألباب حدائق العلوم فيه مزهره * ما تشتهي النفس بها من ثمره وتزدهي فيه بساتين الأدب * زهو اللئالي في سبائك الذهب تعطيك من ثمارها الجنيه * أفنانها فواكها روحيه وأشار إلى ( در النجف ) بقوله : حصبائك الدر بغير الصدف * كفى به لو قيل ( در النجف ) عليك من محبك السلام * ما صدح البلبل والحمام ويقول الأستاذ محمد علي خليفة : انه كان ينظم القصيدة ، ويطلب من قارئها عدم ذكر أسمه ، وكان يقيم الاحتفالات الدينية بمواليد الأئمة عليهم السّلام ووفياتهم ، وانه ألقى قصيدة بمناسبة مولد الإمام علي عليه السّلام في الصحن الحيدري الشريف ، وقصائد أخرى ألقاها في كربلاء والكاظمية وسامراء ، وكانت قصيدته ( شمس الضحى ) ألقاها في مدرسة الإمام السيد محمد حسن الشيرازي في مدينة سامراء منها : شمس الضحى بزغت أم غرة القمر * أم الفخار بدا في عالم السور وذا ( علي ) ببيت اللّه مولده * أو العلا قد تروت هيكل البشر فانشق صبح الهدى للناس منبلجا * بغرة ( المرتضى ) الهادي أبي الغرر وأسفر الحق من لآلاء طلعته * وراح يؤرج من فياضه العطر
--> ( 1 ) القرشي : أضواء على سيرة العلامة الشيخ عبد الحسين آل خليفة ص 43 - ص 44 .