حسن عيسى الحكيم
86
المفصل في تاريخ النجف الأشرف
وعند قدوم العلامة السيد محمود الحكيم إلى مدينة الخالص نائبا عن الإمام السيد أبي الحسن الموسوي الأصفهاني ، أقيم احتفال كبير في حسينية الخالص عام 1362 ه / 1942 م ، فأنشد قصيدة منها : بشرى البلاد ومن أقام بأرضها * بقدوم ( محمود ) الفعال الأمجد شهم كريم ماجد متفضل * حلف الفضائل والتقى والسؤدد شهدت له الصلاة الخمس حتى أنه * عدل يقيم فروضها في المسجد وله التقدم في الصفوف ولم يزل * علما كل البرية تهتدي وكتب العلامة الشيخ عبد الحسين خليفة الكتب الآتية : 1 - ديوان شعر . 2 - ديوان شعر شعبي . 3 - كتاب لضبط الحوادث من آدم عليه السّلام إلى سنة 1378 ه . توفى العلامة خليفة في مدينة أبي صيدا يوم الثلاثاء ، الرابع والعشرين من شهر شوال 1388 ه ، الموافق للرابع عشر من كانون الثاني 1969 م ، ودفن في النجف الأشرف في مقبرة الحاج عبود الجيلاوي ، وأقيمت حفلة أربعينية في جامع الخضراء ، وأرخ وفاته الخطيب السيد جواد شبر بقوله : مات ( حسين ) الفضل فاهتز الحمى * وأعول الشرع على مصابه وغاب نجم الحق وهو زاهر * فأثكل الإسلام في غيابه وناحت الصلاة في محرابها * مذ أرخت ( غيّب في محرابه ) وأرخ وفاته السيد محمد الحلي بقوله : فاجعة الإيمان في نجم خبا * وكان نوره يشق الغيهبا فاجعة ليس لها من ( جابر ) « 1 » * سوى الرضاء بالقضا إذ كثبا أرزاؤه قد أشجت النفوس ( ذا * أرخت جدها الحسين غيبا
--> ( 1 ) جابر هو نجل الفقيد الشيخ عبد الحسين خليفة .