حسن عيسى الحكيم
297
المفصل في تاريخ النجف الأشرف
كاشف الغطاء والشيخ محمد جواد البلاغي والسيد محمد باقر الصدر والشيخ محمد رضا المظفر وغيرهم ذات الآراء العقائدية الناضجة لأن كثيرا من الناس لا يمتلكونها ، وهي عند طبعها قد لا تكلف ثمنا باهضا . 11 - توسيع قاعدة صرف الحقوق الشرعية من قبل أصحاب الأموال على وفق قناعتهم على المستحقين لها ، وهذا ما بادر به سماحة الإمام آية اللّه العظمى السيد علي الحسيني السيستاني ، فان هذه القاعدة ستشمل عددا كبيرا من الناس المعوزين وربما المتعففين غير المعروفين بالضعف المادي ، وعند ذلك قد نخفف من ظاهرة الاستجداء وهدر الكرامات . 12 - إحياء مشروع التقارب بين المذاهب الإسلامية ذلك المشروع الذي بدأ في الستينات في القرن العشرين وعمل على أحيائه المرجعين الكبيرين السيدين محسن الحكيم وحسين البروجردي ، وثم تأسيس دار التقريب في القاهرة ، لأن إحياء هذا المشروع من شأنه توسيع دائرة التأليف في الفقه المقارن ويصبح وسيلة لتعزيز الوحدة الإسلامية . 13 - تعضيد المؤسسات الإمامية خارج العراق ، ورفدها برجال العلم والفكر من حوزويين وجامعيين ومثقفين ، لكي تعزز الروابط بين الداخل والخارج ، وهذا الجانب تقوم به المرجعية في الوقت الحاضر ، ولكن كل على انفراد ، وإنما يراد تأسيس مثل هذه المؤسسات باسم ( مدرسة النجف الأشرف ) . 14 - ترجمة الفكر الإمامي الهادف إلى اللغات الأجنبية سواء كان المتحدثون بها من المسلمين أم من غيرهم ، وقد تسهم الجامعات والمؤسسات الثقافية في هذا الجانب عبر الذين تخرجوا في جامعات أوربية أو أجنبية أخرى .