حسن عيسى الحكيم
252
المفصل في تاريخ النجف الأشرف
كتاب ( منهاج الصالحين ) للسيد محسن الحكيم ، ولكن المحنة القاسية التي لحقته مع نخبة من أعلام آل الحكيم ، والتي أبعدته عن ساحة الدرس وعطائه العلمي بين ( 1403 ه - 1411 ه / 1983 - 1991 م ) ، لم تثنه من مواصلة البحث والتدريس والتأليف ، فقد تخرجت على يديه أفواج من رجال العلم والفكر وفي مقدمتهم العراقيين واللبنانيين والسعوديين ، وكان أخوته وأبناء أسرته في مقدمة هذه الأفواج منهم : السيد عبد الرزاق ، والسيد محمد صالح ، والمرحوم السيد محمد حسن ( أخوته ) والسيد محمد جعفر ، والسيد محمد باقر نجلي الحجة السيد محمد صادق الحكيم ، والسيد عبد الوهاب والسيد صادق ، نجلي الحجة السيد يوسف الحكيم ، والسيد عبد المنعم بن السيد عبد الكريم الحكيم ، والسيد محمد رضا بن السيد محمد حسين الحكيم ، والسيد محمد حسين بن السيد محسن الحكيم والسيد رياض الحكيم ( نجله الأكبر ) ، وان أبرز تلاميذه من النجفيين والبغداديين هم : الشيخ باقر الإيرواني ، والشيخ هادي الشيخ الشيخ راضي ، والشيخ محمد الخاقاني ، والسيد أمين الخلخالي ، والسيد محمد رضا بحر العلوم ، والشيخ نبيل رضا علوان ، ومن اللبنانيين والخليجيين البارزين الذين تتلمذ وأعلى السيد الحكيم هم : الشيخ علي الكوراني ، والشيخ يوسف عمرو ، والشيخ عبد الحسين آل الشيخ صادق ، والسيد حيدر الحسني العاملي ، والشيخ حسن الخلف القطيفي ، والشيخ حسين فرج عمران القطيفي . وتعد مدة الاعتقال التي قضاها السيد الحكيم وأبناء أسرته في مديرية الأمن العامة وسجن أبي غريب من أعنف الفترات التي مر بها العراق في عهد السلطة الطائفية الحاقدة ، ففيها أعلنت الحرب على الجمهورية الإسلامية في إيران ، وأقدام السلطة على إعدام الشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، وأخته الشهيدة السعيدة بنت الهدى ، وعدد كبير من رجال العلم والفكر